beforeheader desktop & mobile

beforeheader desktop & mobile

afterheader desktop & mobile

afterheader desktop & mobile

منظمة حقوقية مستقلة ترد بقوة على الفيدرالية الدولية للصحفيين في قضية الصحفي سليمان الريسوني

المحمدية في 2024.03.28

بلاغ للرأي العام الوطني والدولي.

الموضوع : الرد على الفيدرالية الدولية للصحفيين في قضية الصحفي سليمان الريسوني بخصوص مسها الخطير باستقلالية الجهاز القضائي بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء.

تعلن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة إدانتها لتدخل الفيدرالية الدولية للصحفيين في قضية الصحفي سليمان الريسوني المعتقل حاليا بالسجن المحلي عين البرجة .

إذ تعرب المنظمة عن إدانتها الشديدة لهذا التدخل السافر للفيدرالية الدولية للصحفيين في قضية حق عام (قضية سليمان الريسوني)، التي حسمها القضاء بحكم نهائي، وهو ما تعتبره مسا خطيرا باستقلالية القضاء بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء وبضمانات المحاكمة العادلة.

وفي ذات السياق فإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تتابع بقلق شديد الحملة الإعلامية الممنهجة لأقارب سليمان الريسوني، المدان بعقوبة حبسية على خلفية ارتكابه اعتداء جنسيا في حق شاب مغربي والذي اختار اللجوء للقضاء للانتصاف، لكنه لازال يعاني من هذه الحملات المغلفة بالدفاع عن حرية الرأي، إلا أن هدفها الحقيقي يبقى هو المس بحقوق الضحية والمس باستقلالية القضاء وبالاحترام الواجب لقراراته عبر استجداء نقابة أجنبية للصحفيين للانخراط في هذه الحملة المغرضة.

كما تسجل المنظمة استنكارها لممارسات أقارب المعتدي جنسيا سليمان الريسوني على شاب مغربي، معربة عن رفضها لسياسة الكيل بمكيالين في حق ضحايا الاعتداءات الجنسية، رغم أنها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في جميع المواثيق الدولية ذات الصلة، ومادام أن الفيدرالية الدولية للصحفيين ، تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان… فلماذا أصبح موقفها هذة المرة مع الجاني….

إذ تستغرب المنظمة هذا الانحياز في موقف الفيدرالية لفائدة الجاني علما أن جنايته لا علاقة لها بحرية الصحافة أو حرية التعبير، وإنما كان اتخاذها هذا الموقف المنحاز بناء على ادعاءات عائلة الجاني التي تسعى من جهتها لاستغلال الملف، لأجل أهداف واضحة وأخرى مبهمة، في مقابل تجاهل الفيدرالية الصريح لحقوق الضحية دون حتى محاولة الاستماع إليه كحد أدنى، مما يؤكد عدم حيادية الفيدرالية وانخراطها في تسييس الملف.

وعليه فإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تسجيل مايلي:

* – تضامنها المطلق واللامشروط مع الشاب ضحية جريمة الاعتداء الجنسي التي ارتكبه سليمان الريسوني، ومن خلاله مع كل ضحايا الاعتداءات الجنسية اللذين تمكنوا من الاعتراف او اللذين مورست عليهم ضغوطات لالتزام الصمت.

* تثمينها العالي للمجهودات المتواصلة لجهاز القضائي على صعيد الوطني تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

* – تنبيهها للمشوشين بأننا كمنظمة حقوقية مغربية مستقلة لن نتردد في الرد عليهم بقوة القانون المسموح به.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد