عين حرودة: “حفر الموت” تُغرق المنطقة في التهميش.. ونداء عاجل لعامل المحمدية للتدخل
خالد مطيع– خاص
تحولت شوارع وأزقة جماعة عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية إلى ما يشبه “حقول ألغام” أو “مستنقعات مائية” مفتوحة، نتيجة الانتشار المهول للحفر التي باتت تؤرق مضجع الساكنة وتستنزف جيوب أصحاب المركبات، وسط صمت مطبق ومحير من الجهات المنتخبة المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي.

واقع مرير وبنية تحتية “مهترئة”
تُظهر الصور الواردة من قلب الجماعة (كما في الصورة المرفقة) تحول الطريق إلى برك مائية عميقة تحجب معالم الرصيف وتجعل عبور المشاة مغامرة غير محمودة العواقب. هذا الوضع لا يسيء فقط لجمالية المنطقة التي تعتبر بوابة استراتيجية بين المحمدية والدار البيضاء،وتعبر اول مدينة بيئة بافريقيا المسماة زناتة بل يضرب في العمق حق المواطن في بنية تحتية كريمة وتنقّل آمن.
* معاناة السائقين: أصبحت السيارات والشاحنات عرضة لأعطاب ميكانيكية يومية، مما يثقل كاهل المواطنين بمصاريف إضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
* العزلة والتهميش: مع كل زخة مطر، تتحول هذه الحفر إلى بحيرات بل شبه مسابح تقطع أوصال الأحياء، وتجعل ولوج التلاميذ للمدارس أو العمال لمقرات عملهم قطعة من العذاب.
غياب “المجالس المنتخبة” يفتح باب التساؤلات
يتساءل المواطنون في عين حرودة بحرقة: أين دور المجلس الجماعي؟ ولماذا تبقى ميزانيات التأهيل الطرقي حبيسة الرفوف أو غائبة عن أرض الواقع؟ إن استمرار هذا الوضع لسنوات يوحي بوجود خلل في التسيير أو غياب تام للرؤية التنموية التي تضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.
الاستنجاد بالسيد العامل: “الملاذ الأخير”
أمام هذا “البلوكاج” التنموي والتردي الخطير في جودة الحياة، لم يجد سكان عين حرودة من بد سوى توجيه نداء استغاثة مباشر إلى السيد عامل عمالة المحمدية السيد عادل المالكي .
وفي هدا السياق يناشد كل من استجوبتهم محمدية بريس السيد العامل، المعروف بصرامته وحرصه على تنزيل الأوراش التنموية، بالتدخل الشخصي العاجل للوقوف على حجم الكارثة البيئية والترقية في عين حرودة، وإعطاء تعليماته الصارمة للمصالح المختصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه.”
مطالب الساكنة:
* إيفاد لجنة تفتيش: للوقوف على أسباب تدهور الطرقات وتحديد المسؤوليات.
* إصلاحات استعجالية: ردم الحفر الكبرى وتعبيد المحاور الرئيسية لفك العزلة عن الأحياء المتضررة.
* حلول جذرية: وضع مخطط استراتيجي لتصريف مياه الأمطار حتى لا تتحول الطرق إلى برك مائية في كل فصل شتاء.
خلاصة القول، إن عين حرودة لا تحتاج لوعود انتخابية جديدة، بل تحتاج لجرأة سياسية وقرارات عاملية تعيد للمنطقة كرامتها وللمواطن ثقته في المؤسسات.
