انتشار الشنيولا و البعوض يقلق ساكني أحياء بمدينة المحمدية والجماعة خارج التغطية

انتشار الشنيولا و البعوض يقلق ساكني أحياء بمدينة المحمدية والجماعة خارج التغطية

انتشار الشنيولا و البعوض يقلق ساكني أحياء بمدينة المحمدية والجماعة خارج التغطية

اشتكى عدد من سكان مدينة المحمدية في تصريحات مختلفة من انتشار  حشرة الشنيولا والبعوض خلال الأيام الأخيرة بشكل بات يقض مضجعهم، وطالبوا المجلس الجماعي بالتدخل لمحاربة هذه الحشرات الضارة والمزعجة.

وخلال الزيارة التي قامت بها جريدة محمدية بريس الإلكترونية إلى الأحياء المعنية، عبر عدد من السكان عن سخطهم من انتشار البعوض بسبب واد المالح والبرك المائية الكبيرة والاوحال وقنوات الصرف الصحي والأشجار، ودعوا المسؤولين إلى تخليصهم من هذا المشكل الذي يسبب أمراضا معدية.

مروة ، واحد من القاطنين بحي لابيطا، قالت إن “البعوض أصبح منتشرا بشكل لافت خلال هذه الأيام، والساكنة تعاني كل يوم من أعداد هائلة من البعوض تشكل مجموعات كبيرة تجوب المدينة، ما قد يتسبب في تفشي أمراض خطيرة ومعدية”.

وأضافت  أن “الانتشار الكثيف للبعوض شكل مصدر إزعاج كبير للساكنة وزوار المدنية، موردة أن “نوافذ المنازل بالمدينة تبقى مغلقة تجنبا لتسلل البعوض”.

وطالبت الساكنة المحلية المجلس الجماعي للمحمدية والسلطة الإقليمية برش المبيدات بشكل مستمر للقضاء على البعوض والشنيولا  لضمان راحة الساكنة وتوفير جو ملائم للسياح الراغبين في زيارة المدينة.

 

تُعد “شنيولا” (البعوض) من الحشرات الموسمية التي يستنفر انتشارها المصالح الجماعية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو عقب التساقطات المطرية التي تُخلف بركاً مائية.

دور الجماعات الترابية في التدخل:

تتولى الجماعات المحلية، عبر مكاتب حفظ الصحة، مسؤولية محاربة انتشار هذه الحشرات من خلال عدة آليات:

  • المعالجة الكيميائية: رش المبيدات الحشرية في البؤر السوداء، الأحياء السكنية، والمناطق الخضراء باستخدام آليات الرش والضباب.

  • المعالجة الفيزيائية: تجفيف المستنقعات والبرك المائية، وتسريح مجاري المياه الراكدة التي تشكل بيئة مثالية لوضع البيض.

  • التدابير الاستباقية: وضع برامج زمنية دورية لرش المبيدات قبل ذروة الانتشار، وتطهير قنوات الصرف الصحي.

  • التوعية والتحسيس: دعوة المواطنين للمساهمة في ردم المياه الراكدة حول المنازل وإبلاغ السلطات عن أماكن التكاثر.

متى تزداد حدة الانتشار؟

غالباً ما يسجل الانتشار الكثيف في المناطق القريبة من:

  1. مصبات مياه الصرف الصحي ومحطات المعالجة.

  2. الوديان والمجاري المائية التي تعرف ركوداً في الجريان.

  3. المناطق الرطبة والحدائق العامة المهملة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد