جماعة بني يخلف… حين يصنع المقاولون نهضة عمرانية وتواكبها عمالة المحمدية بإدماج اجتماعي مسؤول

جماعة بني يخلف… حين يصنع المقاولون نهضة عمرانية وتواكبها عمالة المحمدية بإدماج اجتماعي مسؤول

لم يكن التحول الحضري الذي عرفته جماعة بني يخلف بعمالة المحمدية وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر جهود المقاولين الجادّين الذين آمنوا بمؤهلات المنطقة واستثمروا فيها بجودة عالية، إلى جانب مقاربة اجتماعية مسؤولة أشرفت عليها عمالة المحمدية في إطار إدماج ساكنة دور الصفيح داخل إقامات سكنية لائقة.

لقد شكّل المقاولون الفاعلون في مجال البناء والعقار الرافعة الأساسية لهذا التحول، حيث نقلوا الجماعة إلى مستوى حضري متقدم، يقوم على جودة الإنجاز، التنظيم العمراني، واحترام المعايير التقنية والجمالية.

المقاولون… عمود النهضة العمرانية

أسهمت المشاريع المنجزة في إحداث طفرة واضحة داخل بني يخلف، من خلال:

تشييد إقامات سكنية حديثة بمعايير عالية

إرساء بنية تحتية مهيكلة

تحسين المشهد العمراني وإضفاء لمسة جمالية متناسقة

وقد جعل هذا العمل المتقن من الجماعة لوحة حضرية متكاملة، حيث لم يكن البناء مجرد توسع، بل فعل تنموي مسؤول.

إقامات راقية وجودة استثمار

تُعد تجزئة رياض السلام وتجزئة لحلو، إلى جانب تجزئات أخرى، نماذج بارزة لجودة الاستثمار العقاري ببني يخلف، حيث وفرت سكنًا منظمًا وملائمًا، وساهمت في:

استقرار آلاف الأسر

خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة

رفع جاذبية الجماعة وقيمتها العقارية

تنويه خاص بعمالة المحمدية: إدماج اجتماعي يواكب البناء

إلى جانب هذا المجهود الاستثماري، يُسجَّل دور محوري لعمالة المحمدية في إنجاح مسار الإدماج الاجتماعي، من خلال إعادة إسكان ساكنة دور الصفيح داخل إقامات سكنية ببني يخلف، في إطار مقاربة إنسانية وتنموية تهدف إلى:

تحسين ظروف العيش

ضمان الكرامة السكنية

إدماج اجتماعي متوازن داخل النسيج الحضري

هذا الورش الاجتماعي شكّل خطوة نوعية نحو مدينة دامجة، تُراعي البعد الإنساني إلى جانب التطور العمراني.

الجمال الحضري والفضاءات الخضراء

عززت الحدائق والفضاءات الخضراء ببني يخلف جمالية المجال، ووفرت متنفسًا طبيعيًا للساكنة، ما جعل الجماعة فضاءً متوازنًا يجمع بين السكن، الجمال، وجودة الحياة.

آفاق واعدة برهان الموقع الاستراتيجي

يزداد الرهان على بني يخلف قوة بحكم قربها من أكبر ملعب في العالم بإقليم بنسليمان، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنشيط الاقتصادي، ويعزز مكانتها كواجهة حضرية مستقبلية.

خلاصة

إن تجربة بني يخلف تُجسّد نموذجًا ناجحًا للتنمية المحلية، حيث التقت كفاءة المقاولين وجودة الاستثمار مع مقاربة اجتماعية تقودها عمالة المحمدية، فكانت النتيجة جماعة حديثة، دامجة، وواعدة.

بني يخلف اليوم ليست فقط مجالًا عمرانيًا ناميًا، بل عنوانًا لتنمية متوازنة تضع الإنسان في صلب البناء

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد