
شهد المشهد السياسي بمدينة المحمدية مؤخراً حراكاً لافتاً، تزامناً مع افتتاح مقر جديد لـ الحزب المغربي الحر، وهو الحدث الذي أثار تفاؤلاً في الأوساط الحقوقية المحلية. وفي هذا السياق، عبر الناشط الحقوقي نبيل وزاع الامين العام للمنظمة المغربية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد عن دعمه وتفاؤله بالخروج الإعلامي للسيد مصطفى الهواري، مرشح الحزب المحتمل للانتخابات البرلمانية المقبلة.
انضباط ووطنية
أكد “وزاع” في تصريح إعلامي أن متابعته عن كثب لأداء السيد الهواري، في ختام حفل افتتاح مقره الحزبي بالمحمدية – الحزب المغربي الحر – خاصة خلال لحظة تلاوة “برقية الولاء والإخلاص” المرفوعة إلى السدة العالية بالله، عكست مدى احترامه وتقديره للثوابت الوطنية. وأشار إلى أن الطريقة التي تفاعل بها الهواري مع هذه الطقوس الوطنية تفرض “وقفة احترام وتقدير” لشخصه، مما يعطي مؤشرات إيجابية على جديته وانضباطه.
الابتعاد عن “الوعود الزائفة”
من أبرز النقاط التي استوقفت الفاعل الحقوقي، هي الصراحة التي نهجها الهواري في خطابه؛ حيث شدد الأخير على عدم رغبته في توزيع “وعود انتخابية” فضفاضة في الوقت الراهن، مفضلاً التركيز على العمل المستقبلي والنتائج الملموسة.
وومن جانب اخر اوضح بيل وزاع ان “أي سياسي أو برلماني يغرق الساكنة بالوعود، غالباً ما لا يفي بها.. الهواري اختار طريقاً مختلفاً يبعث على الثقة.”
دماء جديدة وتجربة ميدانية
ولم يقتصر التفاؤل على شخص الهواري فحسب، بل شمل أيضاً فريقه والمحيطين به، حيث خصّ الناشط الحقوقي بالذكر السيد محمد فضيلي، الإطار المتقاعد من جهاز الدرك الملكي، معتبراً أن وجود كفاءات بهذا الحجم، ممن خدموا الوطن بتفانٍ، يمنح الحزب “مصداقية إضافية” وقدرة على التواصل الفعال مع ساكنة عمالة المحمدية.
دور المنظمات الحقوقية
وفي ختام حديثه، وجه وزاع رسالة واضحة مفادها أن المنظمات الحقوقية ستظل “حارساً أميناً” للدفاع عن قضايا المواطنين، مؤكداً أن التواصل سيستمر حتى بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية لضمان تنزيل البرامج التي تخدم المصلحة العامة

