هل تعود صلاة وخطبة عيد الأضحى إلى مصلى “لاكولين” بالمحمدية بعد غياب سنتين؟ أم أن المصلى “ذهبت مع الريح”؟

هل تعود صلاة وخطبة عيد الأضحى إلى مصلى “لاكولين” بالمحمدية بعد غياب سنتين؟ أم أن المصلى “ذهبت مع الريح”؟

تحقيق – خالد مطيع

بعد غياب دام لسنتين بسبب استغلاله كورش مرتبط بأشغال تهيئة شارع الحسن الثاني، عادت مصلى “لاكولين” بمدينة المحمدية لتطرح من جديد عدة علامات استفهام وسط الساكنة، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى واستعداد المواطنين لأداء صلاة وخطبة العيد.

وعاينت “محمدية بريس” أن الفضاء أصبح جاهزا بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية، بعدما تمت إزالة جزء مهم من مخلفات الأشغال التي كانت تحول دون استغلاله، وهو ما أعاد الأمل لدى عدد من المواطنين في عودة الصلاة إلى هذا المصلى الذي اعتاد استقبال أعداد كبيرة من المصلين.

لكن، ورغم هذه الجاهزية، لا يزال السؤال المطروح بقوة وسط الساكنة: هل ستقام صلاة وخطبة عيد الأضحى بمصلى لاكولين هذه السنة أم أن المصلى “ذهبت مع الريح”  وأي ريح ؟ لأسباب يصفها البعض بغير المفهومة؟ والغير مقبولة لمصلى تاريخية

وتزداد التساؤلات أيضا حول الوضعية القانونية للعقار، حيث يتساءل العديد من المواطنين: هل أرض المصلى تابعة للجماعة أم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؟ أم أنها في ملكية خاصة؟ أم أن “شي واحد حاط عليها يدو” كما يروج بالدارجة بين عدد من سكان المنطقة؟

وفي اتصال لـ“محمدية بريس”بالمستشار الجماعي أحمد الشموطي قال أن المصلى يجب ان تعود لصلوات الاعياد فورا وبدون مزايدات  او اي امور اخرى  مؤكدا مصلى لاكولين خط أحمر  ولا للعب بالنار ويضيف الهدف الأساسي يبقى هو راحة المواطنين وضمان أداء الصلاة في ظروف جيدة، مشيرا إلى وجود مقترحات لتنظيم توزيع المصلين حسب الأحياء لتفادي الاكتظاظ وضمان انسيابية أكبر خلال صلاة العيد.

وأضاف أن من بين المقترحات المطروحة توجيه ساكنة القصبة والمرصى والنواحي نحو مصلى “البشير”، فيما تستقبل مصلى لاكولين العالية للأحياء المجاورة، مع إمكانية اعتماد فضاءات أخرى حسب الحاجة والكثافة السكانية.

ويبقى الشارع المحمدي اليوم في انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية بخصوص مصير مصلى لاكولين، خاصة وأن الساكنة تعتبره فضاء رمزيا ارتبط لسنوات بأجواء عيد الأضحى وصلاة العيد بمدينة المحمدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد