المحمدية تترقب الحسم في التزكيات التشريعية المقبلة… والساكنة تطالب ببرلمانيين يدافعون بقوة عن قضاياها

المحمدية تترقب الحسم في التزكيات التشريعية المقبلة… والساكنة تطالب ببرلمانيين يدافعون بقوة عن قضاياها

محمدية بريس – خالد مطيع

تعيش الساحة السياسية بمدينة المحمدية خلال الآونة الأخيرة على وقع ترقب واسع بخصوص التزكيات المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقبلة، خاصة مع تداول اسم هشام آيت مانة ضمن الأسماء التي ينتظر الشارع المحلي معرفة موقفها النهائي من الاستحقاقات القادمة.

وفي ظل هذا الانتظار، تتواصل النقاشات وسط الفاعلين السياسيين والساكنة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الأحزاب السياسية ستتجه نحو ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الثقة للعمل السياسي، أو ستواصل الاعتماد على نفس الوجوه التي أثارت الكثير من الجدل خلال السنوات الماضية.

عدد من المواطنين بالمحمدية يؤكدون أن الساكنة أصبحت أكثر وعياً بأهمية اختيار ممثلين حقيقيين داخل قبة البرلمان، قادرين على الدفاع عن مشاكل المدينة والترافع بقوة عن ملفاتها العالقة، بدل الاكتفاء بالحضور الموسمي خلال الفترات الانتخابية.

وتأمل الساكنة، التي أبانت خلال السنوات الأخيرة عن نوع من التساهل والصبر تجاه عدد من الإكراهات اليومية، أن تفرز الانتخابات المقبلة برلمانيين قريبين من هموم المواطنين، قادرين على فتح ملفات النقل، الصحة، التشغيل، البنية التحتية، والاختلالات التي تعيشها بعض الجماعات التابعة لعمالة المحمدية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد ملامح المشهد السياسي بالإقليم، خاصة وأن المواطن أصبح يطالب بمسؤولين يتحملون مسؤولياتهم داخل البرلمان وخارجه، ويدافعون عن حاجيات الساكنة بمواقف واضحة وتحركات ميدانية فعلية، عوض الاقتصار على الخطابات والشعارات.

وفي انتظار الحسم النهائي في التزكيات والتحالفات السياسية المرتقبة، يبقى الشارع المحلي مترقباً لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط آمال واسعة في أن تحمل الانتخابات القادمة نخبة سياسية قادرة على إعادة الاعتبار لصوت المواطن وخدمة قضايا المحمدية بجدية ومسؤولية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد