شهدت رحبة الأضاحي بحي الحسنية بمدينة المحمدية، صباح اليوم، موجة من التذمر والاستياء في صفوف عدد من المواطنين بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي، وسط تساؤلات متزايدة حول القدرة الشرائية للأسر مع اقتراب عيد الأضحى.
وفي تصريح أثار تفاعلاً واسعاً وسط المتواجدين بالرحبة، قال أحد المواطنين بنبرة ساخرة وغاضبة:
“الحولي بـ2000 درهم كاين عند الوزير؟!”، في إشارة إلى التصريحات التي تحدثت سابقاً عن إمكانية اقتناء أضاحي بأسعار منخفضة، وهو ما اعتبره المواطنون بعيداً عن الواقع الذي تعيشه الأسواق حالياً.
وأضاف المتحدث أن أغلب الأثمان المعروضة داخل الرحبة تتجاوز بكثير إمكانيات الأسر البسيطة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف المعيشة والظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكداً أن العديد من المواطنين أصبحوا يكتفون فقط بجولة داخل السوق دون القدرة على الشراء.
وعاينت “المحمدية بريس” توافد أعداد مهمة من المواطنين على رحبة الحسنية، مقابل استمرار شكاوى الكسابة كذلك من ضعف الإقبال وتراجع حركة البيع مقارنة بالسنوات الماضية.
ويُرجع مهتمون هذا الوضع إلى تعدد الوسطاء و”الشناقة”، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والأعلاف، وهو ما ساهم في التهاب أسعار الأضاحي هذه السنة، رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات لمحاربة المضاربة وتنظيم الأسواق.
تعليقات الزوار
