. رغم تكرار أشغال التهيئة.. الاختناق المروري يلاحق مركز عين حرودة ويثير تساؤلات الساكنة

رغم تكرار أشغال التهيئة.. الاختناق المروري يلاحق مركز عين حرودة ويثير تساؤلات الساكنة

ما زال مركز عين حرودة يعيشه على وقع اختناق مروري متواصل، رغم الأشغال المتكررة التي شهدها الشارع الرئيسي والمدار الطرقي خلال السنوات الأخيرة، والتي يقول متابعون للشأن المحلي إنها بلغت أربع عمليات تهيئة دون أن تنجح في إيجاد حل جذري لمشكل السير والجولان.

وتُظهر المعاينات الميدانية استمرار الازدحام بمختلف المحاور المؤدية إلى المركز، حيث يجد السائقون أنفسهم يومياً أمام طوابير من المركبات وبطء في حركة التنقل، خاصة خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية، وهو ما ينعكس سلباً على تنقل المواطنين والمهنيين ومستعملي الطريق.

وتساءل عدد من المواطنين عن جدوى إعادة تهيئة نفس المقطع الطرقي أكثر من مرة، في وقت ما تزال فيه معاناة مستعملي الطريق قائمة، معتبرين أن الحلول المعتمدة لم تحقق النتائج المنتظرة رغم الأموال التي تم رصدها لهذه المشاريع.

ويؤكد فاعلون محليون أن مركز عين حرودة، الذي يشهد نمواً عمرانياً وديموغرافياً متسارعاً، أصبح في حاجة إلى رؤية شاملة ومندمجة لمعالجة إشكالية المرور، تأخذ بعين الاعتبار حجم الكثافة السكانية وتزايد أعداد المركبات التي تعبر المنطقة بشكل يومي.

كما يطالب المواطنون والمهنيون الجهات المختصة بفتح تحقيق تقني لتقييم نتائج الأشغال المنجزة، والكشف عن أسباب استمرار الاختناق المروري رغم تكرار عمليات التهيئة، مع العمل على اعتماد حلول ناجعة ومستدامة تضمن انسيابية حركة السير وتخفف من معاناة الساكنة ومستعملي الطريق.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: كيف لمركز خضع لأربع عمليات تهيئة متتالية أن يظل يعاني من نفس المشكل المروري، ومن يتحمل مسؤولية غياب الحلول الفعالة التي طال ا

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد