المنصورية بين وعود التنمية وواقع الإهمال.. كيف تعجز جماعة تحتضن أكبر ملعب رياضي في العالم عن تأهيل شارعها الرئيسي؟

تدهور البنية التحتية يثير استياء الساكنة.. إلى أين تتجه جماعة المنصورية؟

خالد مطيع – محمدية بريس

المنصورية بين وعود التنمية وواقع الإهمال.. كيف تعجز جماعة تحتضن أكبر ملعب رياضي في العالم عن تأهيل شارعها الرئيسي؟

تتواصل حالة الاستياء في صفوف ساكنة جماعة المنصورية بسبب ما يعتبره العديد من المواطنين تدهوراً ملحوظاً في وضعية البنية التحتية والمرافق العمومية، رغم الأهمية المتزايدة التي أصبحت تحظى بها المنطقة على الصعيدين الوطني والدولي.

وتُظهر مشاهد من الشارع الرئيسي للجماعة تآكل علامات التشوير الطرقي وتضرر عدد من الحواجز الواقية والتجهيزات العمومية، في صورة تعكس غياب الصيانة الدورية والتدخلات اللازمة للحفاظ على سلامة مستعملي الطريق وجمالية المجال الحضري.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أصبحت النافورة الوحيدة المتواجدة بالشارع الرئيسي للمنصورية تعيش بدورها على وقع الإهمال وغياب الصيانة، بعدما كانت إلى وقت قريب، وتحديداً قبل حوالي سنة، تشكل إحدى أبرز معالم الجمال بالمدينة ونقطة جذب تضفي لمسة جمالية على الفضاء العام. غير أن وضعيتها الحالية، وفق ما يؤكده عدد من المواطنين، تعكس تراجعاً واضحاً في مستوى العناية بالمرافق العمومية التي من المفترض أن تمثل واجهة الجماعة.

ويزداد حجم المفارقة، بحسب متتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى أن جماعة المنصورية تحتضن المشروع الرياضي الضخم المرتبط بأكبر ملعب رياضي في العالم، والذي يُرتقب أن يحتضن مباريات واستحقاقات كبرى ضمن التحضيرات الجارية لاحتضان كأس العالم 2030.

ورغم هذه المكانة الاستراتيجية، يتساءل العديد من المواطنين عن أسباب عجز الجماعة عن تأهيل شارعها الرئيسي الوحيد، الذي يعد الواجهة الأساسية للمنطقة وأحد أهم المحاور الطرقية بها، مؤكدين أن واقع البنية التحتية الحالية لا ينسجم مع حجم المشاريع الكبرى التي تحتضنها المنطقة ولا مع الطموحات المعلنة لجعلها قطباً عمرانياً وسياحياً ورياضياً.

وطالبت فعاليات محلية بضرورة إطلاق برنامج استعجالي لإصلاح وتأهيل الشارع الرئيسي وإعادة الاعتبار للنافورة والمرافق العمومية المتضررة، مع تعزيز عمليات الصيانة والمراقبة بشكل مستمر، حتى تكون المنصورية في مستوى الرهانات التنموية والرياضية المقبلة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد