المحمدية: إقبال كبير على الشواطئ خلال عطلة عيد الأضحى مع ارتفاع درجات الحرارة… ومطالب بتعزيز شروط السلامة

المحمدية: إقبال كبير على الشواطئ خلال عطلة عيد الأضحى مع ارتفاع درجات الحرارة… ومطالب بتعزيز شروط السلامة

 

تقرير خالد مطيع – محمدية بريس 

تشهد مدينة المحمدية، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، ومع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، توافداً كبيراً للمواطنين على مختلف شواطئ المدينة، في مشهد صيفي مبكر عرف ازدحاماً لافتاً خاصة خلال فترات الذروة.

وحسب ما عاينته مصادر ميدانية، فإن الشواطئ الممتدة على طول كورنيش المحمدية باتت تستقبل أعداداً كبيرة من الزوار القادمين من مدن مجاورة، خصوصاً من الدار البيضاء وبنسليمان، بحثاً عن متنفس بحري يخفف من حدة موجة الحر التي تعرفها المنطقة.

هذا الإقبال الكثيف خلال عطلة العيد أعاد إلى الواجهة مطالب عدد من المواطنين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة، وتكثيف حضور فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية، مع ضرورة التواجد الدائم للمنقذين بالشواطئ الأكثر اكتظاظاً، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف إقبالاً كبيراً للأسر والمصطافين.

كما طالب عدد من المصطافين بضرورة تعزيز الحضور الميداني لعناصر الهلال الأحمر المغربي على مستوى الشواطئ، من أجل التدخل السريع في الحالات الصحية الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد أعداد الزوار خلال عطلة العيد.

ودعا مواطنون إلى رفع درجة اليقظة والانتباه، خصوصاً مع تزايد أعداد المرتادين للشواطئ، وهو ما قد يرفع من مخاطر السباحة ببعض المناطق غير المحروسة أو التي تعرف تيارات بحرية قوية، مؤكدين أن وجود المنقذين التابعين للوقاية المدنية وعناصر الهلال الأحمر أصبح أمراً ضرورياً لحماية أرواح المواطنين وضمان سرعة التدخل عند الضرورة.

وفي السياق ذاته، شدد متتبعون للشأن المحلي على أهمية تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية بخطورة السباحة في الأماكن غير الآمنة، إلى جانب تحسين ظروف التنظيم والنظافة، وتسهيل الولوج إلى الشواطئ ومواقف السيارات، تفادياً للازدحام والفوضى التي ترافق أحياناً فترات العطل والمناسبات.

وتبقى شواطئ المحمدية وجهة مفضلة لآلاف الأسر خلال عطلة عيد الأضحى، غير أن هذا الإقبال المتزايد يفرض، وفق فعاليات محلية، تعبئة جماعية من مختلف المتدخلين لضمان مرور الموسم الصيفي في ظروف آمنة ومنظمة، تحافظ على سلامة المصطافين وتوفر أجواء ترفيهية مريحة للجميع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد