أسامة تيدا، مرشح الديمقراطيون الجدد بالمحمدية، عبر كل جماعات المحمدية يجمع 48 ألفاً و792 استمارة إنصات ويكشف عن رهانه الانتخابي برمز البصمة الذي سيخلق المفاجئة

 

أسامة تيدا، مرشح الديمقراطيون الجدد بالمحمدية، عبر كل جماعات المحمدية يجمع 48 ألفاً و792 استمارة إنصات ويكشف عن رهانه الانتخابي برمز البصمة الذي سيخلق المفاجئة

خالد مطيع – محمدية بريس

أسامة تيدا من قلب المحمدية: «جينا نعمّرو السياسة بالإنصات والأفكار، ماشي الشوارع غير بالأعلام»

أكد أسامة تيدا، مرشح حزب الديمقراطون الجدد عن دائرة المحمدية، أن مشاركة الشباب في الاستحقاقات التشريعية لا ينبغي أن تقتصر على تنظيم المسيرات الانتخابية ورفع الأعلام، بل يجب أن تقوم على الإنصات للمواطنين، وتقديم الأفكار والالتزام بالمحاسبة.

وقال اسامة في تصريح له: «حنا شباب مدينة المحمدية، ما جيناش باش نعمّرو الشوارع غير بالأعلام، جينا نعمّرو السياسة بالإنصات والأفكار والالتزام والمحاسبة».

وأضاف أن ماسماها  “البهرجة الانتخابية”، رغم قدرتها على ملء الشوارع، لا تساهم في حل مشاكل المستشفيات أو خلق فرص الشغل، ولا في إصلاح النقل والطرقات أو الإنصات لمعاناة المواطنين، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب جيلاً جديداً قادراً على المساهمة في تغيير واقع مدينة المحمدية.

وأوضح مرشح حزب الديمقراطيين الجدد أن «قافلة المحمدية تتكلم» تشكل امتداداً ميدانياً للأرضية الانتخابية الوطنية للحزب، التي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في إنتاج الثروة والسيادة الاقتصادية، وتلبية حاجيات المواطنين، وإثراء الهوية وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن القافلة لم تكتفِ بطرح الشعارات، بل انتقلت إلى الميدان للاستماع إلى المواطنين والشباب والتعاونيات والنقابات، ورصد حاجياتهم ومدى استفادتهم من البرامج والسياسات العمومية، بهدف تحويل هذه المعطيات إلى تشخيص واقعي وأولويات واضحة قابلة للترافع.

وفي هذا السياق، كشف تيدا عن اعتماد فريقه على استمارات الإنصات الميداني بمختلف الجماعات الترابية التابعة لدائرة المحمدية، حيث بلغ مجموع الاستمارات، وفق الأرقام التي أعلنها، 48 ألفاً و792 استمارة، موزعة بين سيدي موسى بن علي، وسيدي موسى المجدوب، والشلالات، وعين حرودة، وبني يخلف، ومدينة المحمدية.

وأكد أن هذه الاستمارات لا تمثل مجرد أرقام، بل تعكس انشغالات المواطنين والأسر ومشاكلهم ومقترحاتهم وانتظاراتهم، مبرزاً أن مخرجات هذه القافلة أفضت إلى بلورة ما أطلق عليه «ميثاق شرف المواطن».

واستحضر اسامة تيدا، في معرض حديثه عن هوية المدينة، تاريخ المحمدية، المعروفة سابقاً باسم فضالة، ومكانتها التاريخية، معتبراً أن المدينة ليست فضاءً بلا ذاكرة، بل تتوفر على رصيد تاريخي وحضاري يستحق التثمين.

ووجّه المرشح رسالة إلى المنابر الإعلامية، قائلاً: «ما كنطلبوش منكم تكونوا معنا، ولكن كنطلبوا منكم تكونوا شهوداً علينا».

واختتم تصريحه بالإعلان عن انطلاق هذا المسار الشبابي، تحت شعار: «الفساد ليس قدراً مكتوباً علينا، والرشوة ليست قانوناً، والمنصب ليس ملكاً لأحد»، في رسالة تؤكد، بحسب خطابه، على ربط العمل السياسي بالمساءلة والإنصات والالتزام تجاه المواطنين.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد