سهيل ماهر يواصل حملته الانتخابية من قلب نافورة قصبة المحمدية.. جولة ميدانية ورسائل قوية حول اختيار المرشح ومحاربة شراء الأصوات

سهيل ماهر يواصل حملته الانتخابية من قلب نافورة قصبة المحمدية.. جولة ميدانية ورسائل قوية حول اختيار المرشح ومحاربة شراء الأصوات

 

خالد مطيع – محمدية بريس

 

 

يواصل الأستاذ سهيل ماهر، مرشح الحزب المغربي الحر بدائرة عمالة المحمدية، حملته الانتخابية رفقة عدد من مناصريه، حيث اختار أن تكون انطلاقة إحدى جولاته الميدانية من نافورة القصبة بمدينة المحمدية،مساء هذا الاحد 13 سبتمبر2026  قبل أن تجوب الحملة عدداً من الشوارع والأحياء والأزقة، وسط تفاعل وتجاوب من طرف عدد من المواطنين.

وفي تصريح لـمحمدية بريس، أوضح سهيل ماهر أن هذه الجولة تشكل الخروج الرسمي للحزب في الحملة الانتخابية، مؤكداً أن الهدف الأساسي منها هو التواصل مع الساكنة وتوعيتها بأهمية اختيار الشخص المناسب لتمثيلها داخل المؤسسة البرلمانية.

وقال ماهر إن حزبه، الحزب المغربي الحر، الذي يرمز له بالأسد، يخوض هذه الانتخابات من أجل تقديم نفسه للناخبين، وانقاد المحمدية والعمل على معالجة مجموعة من المشاكل التي تعاني منها المدينة .

وأضاف أن تجربته داخل مجلس جماعة المحمدية كمعارض مكنته، حسب تصريحه، من التواصل بشكل مستمر مع الساكنة والوقوف على عدد من الملفات المحلية، معتبراً أن هذا المسار يشكل دافعاً له لطلب ثقة المواطنين من جديد، هذه المرة لتمثيلهم داخل البرلمان.

وعن اختياره نافورة القصبة كنقطة لانطلاق الحملة، أوضحماهر أن للمكان رمزية تاريخية بالنسبة لمدينة المحمدية، لكنه عبّر في الوقت نفسه عن أسفه لكون النافورة ظلت، حسب قوله، خارج الخدمة رغم الوعود التي سبق أن قدمها عدد من المنتخبين والبرلمانيين خلال فترات انتخابية سابقة.

وانتقد المرشح ما اعتبره استمراراً لعدد من مظاهر الإهمال التي تطال بعض الفضاءات والشوارع والأزقة بالمدينة، مشيراً إلى أنه سبق له، من موقعه داخل المعارضة بمجلس الجماعة، أن أثار موضوع ضرورة إصلاح المساحات الخضراء وتحسين وضعية الشوارع والأزقة، معتبراً أن هذه المطالب لم تلق، حسب تصريحه، التجاوب المطلوب من الأغلبية المسيرة للمجلس.

وفي سياق حديثه عن الانتخابات التشريعية، وجه سهيل ماهر انتقادات إلى بعض الأحزاب التي تشكل الأغلبية داخل المجلس الجماعي، متسائلاً عن حصيلة عملها أمام ساكنة المحمدية، ومؤكداً أن المواطن، في نظره، سيحاسب المنتخبين على ما قدموه خلال الولاية السابقة.

وشدد ماهر على أنه يعتبر نفسه قد أدى، حسب تصريحه، دوره كمعارض داخل المجلس الجماعي، وأنه يطمح اليوم إلى نيل ثقة سكان المحمدية لتمثيلهم داخل البرلمان، داعياً إلى التصويت على الحزب المغربي الحر ورمز الأسد.

وفي ختام تصريحه، شدد ماهر على ضرورة ممارسة المواطنين لحقهم الانتخابي بكل حرية، داعياً ساكنة المحمدية إلى المشاركة في الاقتراع واختيار من يمثلها دون ضغط أو إكراه، وموجهاً رسالة إلى الناخبين بضرورة التصدي لما وصفه بـ«صنّاع الانتخابات»، والتعبير عن اختياراتهم بحرية ومسؤولية.

وتواصل محمدية بريس مواكبتها الميدانية للحملة الانتخابية بعمالة المحمدية، ونقل تصريحات المرشحين وأجواء تواصلهم المباشر مع المواطنين بمختلف الأحياء والمناطق.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد