لقاء حاشد بالمحمدية.. قطاع التجار والمهنيين يعلن تأييده ومساندته للمرشح مهدي مزواري في الانتخابات التشريعية بالاقليم
الاتحاد الاشتراكي بالمحمدية ينظم لقاءً تواصلياً مع التجار والمهنيين بحضور أزيد من 560 مشاركاً
خالد مطيع – محمدية بريس
لقاء حاشد بالمحمدية.. قطاع التجار والمهنيين يعلن تأييده ومساندته للمرشح مهدي مزواري في الانتخابات التشريعية بالاقليم
نظم قطاع التجار والمهنيين التابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية، مساء اليوم الاربعاء 16 سبتمبر الجاري 2026، لقاءً تواصلياً بقاعة كبرى بشارع الحسن الثاني، خصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وعرف اللقاء حضوراً لافتاً، حيث أفادت الجهة المنظمة بمشاركة أزيد من 560 تاجراً ومهنياً من مدينة المحمدية، إلى جانب عدد من الأطر الحزبية والنقابية والفاعلين في القطاع.
وأطر هذا اللقاء عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من بينهم حسن صاخي، وعلي غنبوري، ونبيل نوري، فيما ترأس أشغاله حسن الراعي، الكاتب الإقليمي لقطاع التجار والمهنيين بالمحمدية.
وشكل اللقاء مناسبة لعرض ومناقشة عدد من الملفات التي تهم التجار والمهنيين، خصوصاً ما يتعلق بالظروف المهنية والتنظيمية والإكراهات التي تواجه مختلف الفئات العاملة في القطاع، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للتصورات والبرامج المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
كما عرف اللقاء حضور المرشح أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي للحزب والمرشح بالدائرة التشريعية المحلية بالمحمدية، حيث قدم أمام الحاضرين عدداً من محاور برنامجه الانتخابي، متوقفاً عند مجموعة من القضايا المرتبطة بالقطاع التجاري والمهني، ودور التمثيلية البرلمانية في نقل مطالب المهنيين والترافع بشأنها.
وفي تصريح لـ«محمدية بريس»، قال المرشح أحمد المهدي مزواري إن هذا اللقاء يمثل أول محطة ضمن سلسلة من اللقاءات التي سيعقدها القطاع الحزبي للتجار والمهنيين، مشيراً إلى الارتباط التاريخي للاتحاد الاشتراكي بالنقابة الوطنية للتجار والمهنيين.
وأوضح مزواري أن الحملة الانتخابية بالنسبة إليه تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والإقناع، وليس على «الكرنفال»، مؤكداً أن التواصل مع المواطنين ينبغي أن يتم من خلال الاستماع إليهم وتقديم المقترحات.
وأضاف أن الانتخابات تشكل مناسبة للأحزاب التي سبق لها تدبير الشأن العام لتقديم حصيلتها أمام المواطنين، مقابل تقديم باقي المتنافسين لبرامجهم ومقترحاتهم.
كما تحدث مزواري عن عدد من الملفات التي يعتبرها أساسية بالنسبة لمدينة المحمدية، واضعاً قضايا الفقر والكرامة والفساد والتراجع التنموي ضمن ما وصفه بـ«الخصوم الحقيقيين» في هذه الانتخابات، بعيداً عن تحويل المنافسة إلى صراع بين المرشحين والأحزاب.
واستحضر أيضاً تجربته البرلمانية السابقة، مشيراً إلى تقدمه، خلال ولايته، بأكثر من 2700 سؤال كتابي ومئات الأسئلة الشفوية، قال إن جانباً مهماً منها ارتبط بقضايا المحمدية.
وفي سؤال لـ«محمدية بريس» حول ما إذا كان اللقاء يعكس وجود دعم من طرف التجار والمهنيين لترشيح أحمد المهدي مزواري بدائرة المحمدية، أوضح حسن الراعي أن النقابة التي يمثلها تشتغل وفق هياكل تنظيمية وقرارات مؤسساتية.
وقال الراعي إن النقابة «قطاع تجاري منظم ومهيكل»، مشيراً إلى أن قرار مساندة جهة سياسية معينة تم اتخاذه على مستوى المجلس الإقليمي، باعتباره أعلى هيئة تقريرية داخل التنظيم على المستوى الإقليمي، إلى جانب المكتب الإقليمي.
وأكد أن النقابة مستقلة، لكن قرار المساندة، وفق تصريحه، اتخذ داخل الهيئات التنظيمية المختصة، وقال إن هناك «إجماعاً في المساندة» داخل هذه الهيئات، وبالتالي أصبح القرار ملزماً للتنظيم وأعضائه وفق المساطر الداخلية المعتمدة.
من جهتها، قالت سناء بداوي إن الحاضرين جاؤوا لدعم أحمد المهدي مزواري في طرحه الانتخابي بمدينة المحمدية، معربة عن اعتزازها بحضور عدد من التجار الذين تركوا محلاتهم وأشغالهم للمشاركة في اللقاء.
وأضافت أن هذا الحضور يعكس، حسب تعبيرها، مساندة لمزواري ولحزب الاتحاد الاشتراكي، متمنية له التوفيق في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ومن جانبها، تحدثت سناء بداوي عن خلفية العلاقة التي تجمع أحمد المهدي مزواري بمدينة المحمدية، معتبرة أن ارتباطه بالمدينة يعود إلى سنوات طويلة، وقالت إن مزواري «تربى في المحمدية»، وكان منخرطاً في العمل الشبابي والحزبي منذ سنوات، كما أشارت إلى أن والده كان مناضلاً وقيادياً.
وأضافت بداوي أن هذه العلاقة القديمة، بحسب تصريحها، جعلت مزواري معروفاً لدى عدد من سكان المدينة، بمن فيهم التجار والمهنيون، بحكم التواصل المستمر معهم.
وأوضحت أن عدداً من الحاضرين في اللقاء، وفق ما عبرت عنه، جاؤوا للمشاركة في هذا النشاط دعماً لمزواري، وأنها تعتبر أن هذا الحضور يعكس ثقة هؤلاء في المرشح واستعدادهم للتصويت لفائدته.
وفي تصريحات لـ«محمدية بريس»، عبر عدد من التجار الحاضرين عن مساندتهم لترشيح أحمد المهدي مزواري.
وقال أحد التجار إنهم يساندون مرشح الاتحاد الاشتراكي، متمنياً أن يساهم ممثلو التجار والمهنيون في إيصال صوت الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.
كما عبّر تاجر آخر عن دعمه لمزواري، مشيراً إلى ما اعتبره جهوده السابقة في خدمة المدينة، ومؤكداً أن مساندة المرشح بالنسبة إليه مرتبطة بما قدمه من عمل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحملة الانتخابية بمدينة المحمدية، حيث تواصل مختلف الأحزاب والمرشحين تنظيم لقاءات ميدانية وتواصلية مع فئات وقطاعات مختلفة، في أفق اقتراع 23 شتنبر 2026.
