في اليوم الخامس من الحملة الانتخابية بالمحمدية.. غياب ميداني لافت للتجمع الوطني للأحرار يثير التساؤلات
في اليوم الخامس من الحملة الانتخابية بالمحمدية.. غياب ميداني لافت للتجمع الوطني للأحرار يثير التساؤلات
خالد مطيع – محمدية بريس
في اليوم الخامس من الحملة بالمحمدية.. أين اختفى أيت منا؟ والساكنة تنتظر أجوبة حول حصيلته البرلمانية ضمن ما أعلن عن : نتا سول : ايت مانة يجاوب ؟
في الوقت الذي تواصل فيه مختلف الأحزاب والمرشحين حملاتهم الانتخابية بالميدان، بالمحمدية صباحاً ومساءً، ينتظر سكان مدينة المحمدية والجماعات التابعة لعمالتها أن يترجم السيد هشام أيت منا ما جاء في منشور سابق على الصفحة الرسمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمحمدية على موقع فيسبوك، والذي حمل عبارة « نتا سول و أيت منا يجاوب».
غير أن الساكنة، ومع دخول الحملة الانتخابية يومها الخامس، ما تزال تنتظر فرصة اللقاء المباشر بهشام أيت منا، وطرح عدد من الأسئلة التي تشغل الرأي العام المحلي، وعلى رأسها الأسئلة المرتبطة بحصيلته خلال ولايته البرلمانية السابقة، وما الذي تحقق للمحمدية والجماعات التابعة للعمالة، وما الذي يقترحه للمرحلة المقبلة.
وتطرح هذه التساؤلات نفسها في ظل غياب حملة انتخابية ميدانية واضحة لهشام أيت منا داخل دائرة المحمدية، إلى حدود اليوم، في وقت تشهد فيه مختلف مناطق العمالة حركية انتخابية متواصلة.
فقد عاينت محمدية بريس، خلال مواكبتها اليومية للحملة الانتخابية، تحركات ميدانية لعدد من الأحزاب والمرشحين، من بينها حزب الحركة الشعبية، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاتحاد الدستوري، وحزب التقدم والاشتراكية والحزب المفربي الحر إلى جانب أحزاب أخرى، حيث انتقل مرشحوها إلى الأسواق والأحياء والمناطق التابعة للعمالة، وتواصلوا بشكل مباشر مع المواطنين، بما في ذلك خلال نهاية الأسبوع.
وفي المقابل، يظل الحضور الميداني لهشام أيت منا وحزبه بالمحمدية غير بارز إلى حدود اليوم الخامس من الحملة، وهو ما بدأ يثير تساؤلات لدى عدد من المتتبعين والناخبين حول طبيعة الاستراتيجية التي اختارها الحزب لخوض هذه الاستحقاقات.
وبالعودة إلى آخر ظهور انتخابي بارز تم رصده لهشام أيت منا، فقد كان خلال أحد المهرجانات الخطابية وسط مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة، بينما لم ترصد محمدية بريس، خلال مواكبتها الميدانية للحملة بالمحمدية، خروجاً انتخابياً مماثلاً داخل الدائرة إلى حدود كتابة هذه السطور.
والأكيد أن الساكنة لا تنتظر فقط جولة انتخابية أو تجمعاً خطابياً، وإنما تنتظر التواصل المباشر وطرح الأسئلة وتقديم الأجوبة، خصوصاً أن هشام أيت منا يخوض هذه الانتخابات من موقع تجربة برلمانية سابقة، وهو ما يجعل الحصيلة والوعود والبرنامج المقبل عناصر أساسية في النقاش الانتخابي بالمحمدية.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه مع استمرار الحملة: متى سيخرج هشام أيت منا إلى الميدان بالمحمدية؟ وهل سيمنح الساكنة فرصة مباشرة لمساءلته حول حصيلته البرلمانية وما تحقق للمحمدية خلال الولاية السابقة؟
وتواصل محمدية بريس مواكبتها لمختلف الحملات الانتخابية بدائرة المحمدية، ونقل الحضور الميداني لمختلف المرشحين والأحزاب، مع الحرص على إبقاء النقاش مفتوحاً أمام جميع الأطراف.



