من عين حرودة.. شركة هشاني رائدة وطنياً في صناعة تجهيزات التهوية والتكييف بخبرة تتوارثها الأجيال
أعداد : محمدية بريس الإخبارية
من منطقة المدينة البيئية زناتة عين حرودة ، ضواحي العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية الدارالبيضاء نتوقف اليوم عند شركة مغربية راكمت تجربة طويلة في المجال الصناعي، واستطاعت أن ترسخ حضورها بفضل العمل والخبرة والتطوير المستمر.
نتحدث عن شركة هشاني، إحدى المقاولات المغربية المتخصصة في صناعة تجهيزات التهوية والتكييف ومعالجة الهواء.
انطلقت مسيرة الشركة سنة 1977 على يد مؤسسها، المرحوم الحاج بوعلام هشاني، بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، بفريق عمل متواضع انذاك وكانت تلك الانطلاقة أساساً لمسار من التوسع وتطوير النشاط، تُوّج سنة 1998 بالانتقال إلى المقر الحالي ب 15 عين حرودة.
وبعد وفاة المؤسس سنة 2002، تولى ابنه المهندس محمد هشاني مسؤولية إدارة الشركة، مواصلاً مسيرة والده في الصناعة والتطوير.
واليوم، وفق المعطيات التي تقدمها الشركة، تتوفر هذه المقاولة على وحدة صناعية تناهز مساحتها خمسة آلاف متر مربع، وتشغّل نحو 120 شخصاً من الأطر والتقنيين والعمال.
لكن، ما الذي تنتجه شركة هشاني؟ وما أهمية نشاطها؟
تعمل الشركة في صناعة وتركيب تجهيزات التهوية والتكييف، والأنظمة المخصصة لتجديد الهواء واستخراج الدخان والغبار، لفائدة المصانع والمؤسسات الصحية ومختلف المباني والمرافق.
وهو نشاط يرتبط بجودة الهواء داخل فضاءات العمل والخدمات، ويساهم في توفير ظروف أفضل للسلامة والراحة.
ومن المحطات البارزة في مسيرتها، حصولها سنة 2005 على شهادة الجودة الدولية «إيزو 9001»، بحسب المعطيات المقدمة عنها.
وتعكس هذه التجربة مسار مقاولة مغربية انطلقت بقوة، وواصلت توسيع إمكانياتها وتطوير خبرتها، لتساهم في النشاط الاقتصادي والصناعي بالمنطقة.
كما تفتح هذه المسيرة باب النقاش حول سبل دعم المقاولات الوطنية، وتعزيز ارتباطها بمؤسسات التكوين المهني، بما يتيح لشباب عين حرودة والمحمدية فرصاً لاكتساب المهارات والاندماج في سوق الشغل.
فالصناعة ليست مجرد مصانع وآلات، بل هي أيضاً استثمار وخبرة وفرص عمل، ورافعة للتنمية الاقتصادية المحلية.
من عين حرودة، بضواحي مدينة المحمدية، كانت هذه إطلالة على تاريخ شركة هشاني ومسيرتها الصناعية.
معكم محمدية بريس، دائماً بالقرب منكم، نواكب المشاريع والمقاولات التي تساهم في التنمية الاقتصادية لمنطقتنا.

