حزب التقدم والاشتراكية بالمحمدية يطالب بتعزيز الأمن بالمدينة ويدق ناقوس الخطر حول الوضع الاجتماعي والبيئي

حزب التقدم والاشتراكية بالمحمدية يطالب بتعزيز الأمن بالمدينة ويدق ناقوس الخطر حول الوضع الاجتماعي والبيئي

المحمدية – خالد مطيع

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بعمالة المحمدية بياناً شاملاً للرأي العام، توصلت “المحمدية بريس” بنسخة منه، تسلط من خلاله الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية، الاقتصادية، والبيئية الحارقة التي تشغل بال ساكنة الإقليم، داعية الجهات المسؤولية إلى التدخل الفوري لضمان كرامة المواطنات والمواطنين.

وفيما يلي استعراض لأبرز النقاط والمطالب التي جاءت في مضامين هذا البيان:

ملف أجراء شركة “سامير” والكتيبة: استمرار المعاناة الاجتماعية

أبدت الكتابة الإقليمية للحزب قلقاً بالغاً تدويل استمرار توقف التصريح بأجراء شركة “سامير” لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS). وأوضح البيان أن هذا الوضع يحرم أزيد من 400 أجير وعائلاتهم من حقوقهم الأساسية المرتبطة بالتغطية الصحية والتعويضات العائلية، رغم الاقتطاعات المستمرة من أجورهم، وهو ما اعتبره الحزب وضعية مقلقة تستوجب تدخلاً عاجلاً لحماية المكتسبات الاجتماعية للشغيلة.

وفي سياق متصل، سجل الحزب بأسف شديد عدم توصل أجراء شركة “الكتيبة” بأجورهم طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما أثر سلباً على أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، مطالبة بالتدخل لتسوية مستحقاتهم واحترام حقوقهم القانونية.

قطاع التعليم: دعوة للحوار والإنصات المسؤول

ارتباطاً بقطاع التربية والتعليم الأولي، أشار البيان إلى حالة الاحتقان التي تعرفها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالمحمدية، نتيجة تدبير بعض الملفات المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم. ودعا الحزب إلى اعتماد لغة الحوار الجاد والإنصات المسؤول لمعالجة الملفات المطروحة، بهدف تحسين المناخ التربوي والإداري وضمان استقرار المرفق العمومي وصون كرامة الأسرة التعليمية.

الوضع البيئي والصحي: تحذير من حرق النفايات بجماعة بني يخلف

على المستوى البيئي، عبر الحزب عن قلقه الشديد إزاء الممارسات المسجلة بجماعة بني يخلف، والمتمثلة في إضرام النار في النقط التي تعرف تراكم النفايات المنزلية. وحذر البيان من المخاطر الصحية والبيئية الجسيمة التي تهدد سلامة الساكنة وجودة محيطها. وبناءً على ذلك، طالبت الكتابة الإقليمية بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، والعمل على إيجاد حلول مستدامة وفعالة لتدبير النفايات المنزلية بعيداً عن الأساليب البدائية التي تعمق التلوث.

تعزيز الأمن وربط المسؤولية بالمحاسبة

لم يفت الحزب التأكيد على ضرورة تعزيز الأمن وترسيخ الإحساس بالطمأنينة لدى المواطنين بالإقليم، عبر مقاربة شاملة ومتكاملة تقوم على التلازم بين إنفاذ القانون وضمان العدالة، تكريساً لدولة المؤسسات والحريات.

واختتم حزب “الكتاب” بيانه بتأكيد التزامه الدائم بالدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية والبيئية لساكنة المحمدية، موجهاً نداءً حاراً إلى كافة السلطات والمؤسسات المختصة، كل في حدود اختصاصاته، للتفاعل الجدي والمسؤول مع هذه الملفات واتخاذ التدابير الكفيلة بمعالجة الاختلالات المسجلة.

 

شاهد أيضا