العثور على بندقية مزودة بمنظار داخل غابة 33 خلال حملة تمشيطية للدرك الملكي عقب واقعة مقتل شابين
خالد مطيع – محمدية بريس
شهدت غابة 33، الواقعة بنواحي المحمدية، اليوم الخميس 5 نونبر 2026، تطورات جديدة، عقب العثور على بندقية طويلة مزودة بمنظار للتصويب، خلال حملة تمشيطية واسعة باشرتها عناصر الدرك الملكي، بمشاركة القوات المساعدة ومصالح المياه والغابات، وذلك في أعقاب الواقعة المأساوية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، إثر العثور على جثتي شابين.
وحسب ماعاينت جريدة «محمدية بريس» من عين المكان، فقد أسفرت عمليات التفتيش والتمشيط عن العثور على بندقية مخبأة وسط الغابة، تشبه بنادق «الكارابين» المخصصة للرماية، ومزودة بمنظار يساعد على التصويب نحو الأهداف البعيدة.
وجرى العثور على البندقية في منطقة يُشار إلى أنها تشهد نشاطاً لمروجي المخدرات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مصدر هذا السلاح والجهة التي كانت تحتفظ به، والأسباب الكامنة وراء إخفائه في هذا الموقع.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق الاستنفار الأمني الذي تعرفه غابة 33، عقب العثور على شابين مقتولين قبل أيام، وهي الواقعة التي خلفت صدمة وسط الساكنة المحلية وأثارت مخاوف بشأن الوضع الأمني داخل الغابة ومحيطها.
وتطرح هذه المستجدات مجموعة من التساؤلات حول هوية صاحب البندقية، وطبيعة استعمالها، وما إذا كانت لها أي صلة بالأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وهي فرضيات لا يمكن الجزم بها في غياب نتائج الأبحاث والتحريات المختصة.
ومن المنتظر أن تساهم الإجراءات القانونية والخبرات التقنية، بما فيها فحص السلاح والبحث عن البصمات والآثار المحتملة، في تحديد مصدر البندقية وظروف وجودها داخل الغابة، وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.
وإلى حدود إعداد هذا المقال، لم تتوفر معطيات رسمية تؤكد نوع السلاح وعياره أو وجود علاقة مباشرة بينه وبين واقعة مقتل الشابين.
وتواصل «محمدية بريس» مواكبة التطورات الميدانية المرتبطة بهذه القضية، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحقيقات الجارية، وسط مطالب بتعزيز المراقبة الأمنية داخل الغابة والتصدي لمختلف الأنشطة غير القانونية التي قد تهدد سلامة المواطنين.
محمدية بريس – الخبر بالمتابعة.
