الاهمال بمركز الترويض الطبي ب”سبيطار الوالدات-سابقا”
بعالية المحمدية يفجر غضب الوالجين اليه
عبر عدد من المواطنين المرضى الذين يلجون مايطلق عليه بعالية المحمدية ب -سبيطار الوالدات- “مركز الترويض الطبي” عن استيائهم وتذمرهم للوضع الكارثي بهذا المركز الذي لايحمل سوى الاسم كونه يتمتع بمساحة شاسعة وقاعات هائلة بل منها ماهي مكيفة ومجهزة ، لكن القاعة الوحيدة التي يتم فيها الترويض الطبي للمواطنين قاعة بعيد كل البعد عن مكان ،من المفروض ان يتم فيه ترويض المرضى في احسن الظروف وعلى احسن وجه ، وذلك نتيجة التسيير اللامعقلن من طرف الادارة، هذه الادارة التي تعاقب عليها مسؤولون ومسؤولون دون ان يحركوا ساكنا في اعطاء هذا المركز مايستحقه من عناية واهتمام، ويظل يعمل في غرفة شبهها مريض غرفة نوم وبممرضين اثنين فقط .
فالذي يحصل بهذا المركز وغيره من المراكز بل وحتى الادارات الحكومية بالمحمدية من أمور غير محمودة وغير طبيعية يشمئز منها المواطن بمدينة المحمدية، نرى ان المسؤولية ناهيك عن رئيس او مدير تلك المؤسسة ومايتسببه من سوء في تسييرها، فالمسؤول الاول عن المدينة والذي وكله جلالة الملك على تسييرها والحفاظ عليها نراه في دار غفلون بكل صراحة والكلام هنا موجه مباشرة للسيدة العامل التي من المفروض واللازم ان تقوم بين الفينة والاخرى بزيارات مفاجئة ونأكد هنا على مفاجئة للمستشفيات والمصحات والادارات …لتقف مباشرة على الوضع الكارثي التي يتخبط فيه ماسلف ذكره.
غياب هذا بل وانعدامه بطبيعة الحال يفتح الباب على مصراعيه امام مسؤولي هذه المؤسسات والادارات على نهج التسيير العشوائي الذي لا يخدم مصالح المواطن بقدرما يخدم مصالح المسؤول ولدينا من الادلة على ذلك الكثير مما نعدكم بنشره على منبركم الجريء محمدية بريس.
