رسميا.. من قلب رحبة المحمدية: “ناس بالحلوف ما غاديش يعيدو”

رسميا.. من قلب رحبة المحمدية: “ناس بالحلوف ما غاديش يعيدو”

عاينت “محمدية بريس” صباح اليوم أجواء رحبة الأضاحي بالمحمدية، حيث خيّم نوع من الترقب والحذر على عدد من المواطنين، في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي هذه السنة، وتراجع القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر.

وفي تصريحات متطابقة استقتها الجريدة من داخل الرحبة، أكد عدد من المواطنين أن “العيد بالحولي ولى صعيب”، فيما ذهب آخرون إلى القول بشكل مباشر: “6 تاع الناس بالحلوف ما غاديش يعيدو”، في إشارة إلى أن الأسر ذات الدخل المحدود لم تعد قادرة على مجاراة الأسعار الحالية.

بالمقابل، عبّر بعض “الكسابة” عن استيائهم من ضعف الإقبال، مؤكدين أن تكاليف العلف والنقل واليد العاملة أثرت بدورها على الأثمان، وهو ما خلق حالة من الشد والجذب بين البائع والمشتري داخل الرحبة.

وشهدت رحبة المحمدية خلال الساعات الأخيرة نقاشات حادة بين المواطنين حول الأسعار، حيث فضّل عدد من الأسر التريث إلى الأيام الأخيرة على أمل انخفاض الأثمنة، بينما اختار آخرون التوجه نحو الضيعات والمناطق القروية هرباً من “الشناقة” والمضاربة.

ويبقى السؤال المطروح بقوة داخل رحبة المحمدية:
هل تنخفض الأسعار مع اقتراب العيد أم أن حلم اقتناء الأضحية سيتبخر لدى فئات واسعة من المواطنين هذه السنة؟

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد