وهم أدوية التحفيز الجنسي

يوضح الدكتور حسام الدين أبوهميلة استشاري أمراض العقم والذكورة بجامعة عين شمس: أنه يغيب عن بال المرضى أن هناك بعض الأدوية، التي تؤثر على الرغبة الجنسية، وتضعفها والتي يقوم الطبيب بإخبارهم بها.

ويقول: من أهم هذه الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم مثل بترفيبرات، والكلوفيبرات، والفينوفيبرات كما أن دواء علاج قرحة الجهاز الهضمي، والمعدة مثل مركبات سيميتدين، والفاموتدين، تؤثر بشكل سلبي على الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى أدوية علاج الأمراض النفسية كمهدئات ومضادات الاكتئاب ومركبات الليثيوم والثيوريدازين، وأدوية علاج سرطان البروستاتا، مثل مركبات الفلوثاميد وأدوية القلب، والذبحة الصدرية، وعلاج ضغط الدم المرتفع، مثل كابتوبريل ولينيوبريل.

ويقول الدكتور إبراهيم كامل أخصائي علاج الآلام والطب البديل والوخز بالإبر بجامعة عين شمس: إن معظم ما يباع في الصيدليات من حبوب أو شراب أو كريمات، بغرض التحفيز الجنسي ليس سوى وهم يباع بأغلى الأسعار، ودعا المصابين بالضعف الجنسي، إلى مراجعة الأطباء المتخصصين لمعرفة الأسباب الحقيقية للضعف، والتي أهمها الأسباب النفسية، كالخوف والصدمات الجنسية، أثناء الصغر أو المراهقة والقلق والكآبة، وعقدة الذنب أو أسباب بيولوجية، كعدم تحفيز الدماغ والدورة الدموية، وعمل الأعصاب، وعدم انتظار إفراز الهرمونات، وكذلك الأمراض المزمنة، واستخدام بعض الأدوية، بالإضافة إلى أسباب تشريحية وفسيولوجية، للمهبل أو القضيب الذكري، وعدم توافق الأزواج وأن كل المنشطات لن تعمل سواء كانت البريما أو الفياغرا وغيرهما إذا لم يعرف السبب الحقيقي وأنه حتى وإن عملت هذه الأدوية فتأثيرها هو تأثير وقتي وله آثار جانبية.

ودعا الدكتور إبراهيم الذين يعانون من هذه المشكلات الصحية إلى اللجوء إلى استخدام العلاج الطبيعي مثل: أنواع الغذاء والأعشاب، التي تزخر بها الطبيعة والبيئة كأعشاب البحر والجنسنج ولحاء اليوهيمبي والثوم والأغذية التي تحوي فيتامين “سي”، والزنك، وفيتامين “أ” وزيت كبد السمك، والطحالب البحرية، والأفوكادو والصويا، وغبار الطلع وغذاء ملكات النحل والعسل، والابتعاد عن السكريات والدهون، بقدر الإمكان وكذلك الإدمان بكل أنواعه.

يقول الدكتور إبراهيم: إن هناك فرقاً بين الهوس الجنسي، إن أطباء وعلماء العرب حاولوا قبل ألف سنة، إيجاد أدوية للحصول على أداء جنسي عالٍ للرجال كان من أشهرها “حبوب الحبّ السحرية” وأهم ما يمكن أن يسهم في هذا التحسين بالنسبة للزوجين، هو الحبّ قبل كل شيء، وأن الجنس ليس سوى تعبير عن الحب، وأن ذلك لا يأتي إلا بالتعامل الطيب، مع الزوجة وأن المداعبة تعتبر أقوى من أي أدوية مهيجة، خاصة أن الإسلام أول من دعا إلى ذلك.

من الناحية النفسية يقول الدكتور سليم علي استشاري الطب النفسي بجامعة القاهرة: إن اضطرابات الوظيفة الجنسية هي من الاضطرابات الشائعة في جميع المجتمعات.. ويسهم الطب النفسي مع عدد من فروع الطب الأخرى مثل الجراحة التناسلية وطب الأمراض النسائية وطب الأمراض الجلدية والتناسلية في ميدان الاضطرابات الجنسية وإذا تحدثنا عن الضعف الجنسي عند الذكور نجد هاجس الداء الجنسي والقوة الجنسية قديماً في تاريخ البشرية، وهناك عشرات من الطرق المتنوعة التي فكر فيها الإنسان وابتكرها لتحسين أدائه الجنسي وتأكيد قوته ومنها تناول أعشاب خاصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد