مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية تواصل تقاليد الخير لأزيد من 10 سنوات بتوزيع أضاحي العيد على الأرامل والأيتام

مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية تواصل تقاليد الخير لأزيد من 10 سنوات بتوزيع أضاحي العيد على الأرامل والأيتام

محمدية بريس – بقبم شيماء مطيع  تصوير ادريس اداعبلا- مونطاج كريمة الرملي – اخراج خالد مطيع

 

في مشهد إنساني يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، واصلت مجموعة مدارس رودان الخصوصية بمدينة المحمدية مبادرتها الخيرية السنوية المتمثلة في توزيع أضاحي عيد الأضحى لفائدة أسر الأيتام والأرامل وعدد من الأسر المعوزة، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وأكدت هذه المبادرة أن العمل الإنساني داخل المؤسسة ليس مبادرة ظرفية أو مناسبة عابرة، بل تقليد تضامني متواصل منذ أزيد من عشر سنوات، دأبت من خلاله مجموعة رودان على مد يد العون للفئات الهشة وإدخال الفرحة على عدد من الأسر المحتاجة خلال هذه المناسبة الدينية، باعتبار رودان مؤسسة مواطنة تنخرط بشكل دائم في العمل الاجتماعي والتضامني.

وشهدت العملية أجواء إنسانية وتنظيمية مميزة، حيث جرى توزيع الأضاحي وسط ارتياح كبير لدى المستفيدين، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الالتفاتة الاجتماعية النبيلة.

وفي تصريحات إعلامية بالمناسبة، عبرت عدد من المستفيدات عن امتنانهن العميق لهذه المبادرة، مؤكدات أن هذه الخطوة خففت عنهن الكثير من الأعباء في هذه المناسبة الدينية، وقالت إحداهن: “نشكر مجموعة مدارس رودان على هذه الالتفاتة الطيبة، فقد أدخلت الفرحة على أسرنا، ونتمنى أن تستمر هذه المبادرات وتصبح قدوة لغيرها من المؤسسات.”

وأضافت مستفيدة أخرى: “هذه المبادرة الإنسانية ليست فقط دعما ماديا، بل رسالة تضامن حقيقية تعكس روح التعاون والتآزر داخل المجتمع، ونتمنى أن تتوسع مستقبلا لتشمل فئات أكثر.”

كما شددت مستفيدة ثالثة على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، معتبرة أنها تساهم في ترسيخ قيم التضامن، قائلة: “نرجو أن يتم تنظيم مثل هذه المبادرات بشكل أكبر  في جل المؤسسات بالمغرب في المستقبل، حتى يستفيد منها عدد أكبر من الأسر، من أجل مغرب قائم على التضامن والتآزر.”

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا واسعا من طرف فعاليات محلية وساكنة المدينة، التي نوهت بالدور الاجتماعي الذي تلعبه مجموعة مدارس رودان الخصوصية إلى جانب رسالتها التربوية والتعليمية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تعزز ثقافة التضامن والعمل الإنساني داخل المجتمع المغربي.

وتواصل المؤسسة، سنة بعد أخرى، ترسيخ حضورها في المجال الاجتماعي والخيري، عبر الانخراط في مبادرات متعددة تستهدف الفئات الهشة، في صورة تعكس التزامها الدائم بقيم المواطنة والتكافل الاجتماعي.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد