بث مباشر: من رحبة المحمدية.. “الدرويش” بين الفرجة والصدمة والأسعار تواصل الاشتعال قبل العيد
المحمدية – خالد مطيع
تعيش رحبة المواشي بمدينة المحمدية، ساعات قليلة قبل عيد الأضحى، على وقع حركة تجارية مكثفة وإقبال متزايد من المواطنين، في مشهد تختلط فيه أجواء “الفرجة” الشعبية بصدمة الأسعار المرتفعة التي ما تزال تؤرق الأسر البسيطة وذوي الدخل المحدود.
وعاينت “محمدية بريس” خلال جولة مباشرة من قلب الرحبة، توافد العشرات من المواطنين من مختلف أحياء المدينة والجماعات المجاورة، بحثا عن أضحية تناسب قدرتهم الشرائية، وسط نقاشات حادة بين الباعة والزبائن حول الأثمنة التي وصفها كثيرون بـ”الملتهبة”.
عدد من المواطنين أكدوا في تصريحات متفرقة أن الأسعار ما تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية، رغم اقتراب العيد، حيث يراهن البعض على انخفاض محتمل في الساعات الأخيرة، بينما يرى آخرون أن القدرة الشرائية لم تعد تتحمل المزيد من الارتفاع.
وفي المقابل، يرى بعض الكسابة أن تكاليف الأعلاف والنقل والعناية بالماشية ساهمت بشكل مباشر في رفع الأسعار، معتبرين أن هامش الربح أصبح محدودا في ظل الظروف الحالية.
الرحبة بدورها تشهد حركية استثنائية، حيث تتعالى أصوات السماسرة والباعة، بينما يكتفي عدد من المواطنين بالتجول والمعاينة دون إتمام عملية الشراء، في انتظار “الفرصة المناسبة” أو تراجع الأثمنة مع اقتراب ليلة العيد.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المحمدي:
هل ستشهد الساعات الأخيرة انفراجا في الأسعار، أم أن “الدرويش” سيقضي العيد بين الفرجة والصدمة؟
