ساكنة المحمدية تهتز على وقع عملية قتل شنعاء نفذها زوج في حق زوجته والضحية ابنائهما

 


ساكنة المحمدية تهتز على وقع عملية قتل شنعاء

نفذها زوج في حق زوجته والضحية ابنائهما
محمدية بريس – حي الفتح

اهتز سكان  مدينة المحمدية صبيحة يوم الخميس 5 يونيو الجاري 2014  على فاجعة ارتكاب زوج  عاطل جريمة شنعاء في حق طليقته التي تعمل بمركز للاتصال “centre d’appel”والتي تقطن بمنزل عائلتها بحي الفتح وهي أم لطفلين ( طفل 8 سنوات وطفلة 4 سنوات)  بعدما وجه لها  طعنات غادرة بسكين حاد اصابها في بداية الامر بنزيف حاد لم يترك لها حظ النجاة ، لتلقى حتفها وهي في طريقها  للمستشفى .
هذا وقد تم نقل جثة الزوجة إلى مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية في ما تم اعتقال الجاني للتحقيق معه حول  كل الدوافع والأسباب التي جعلته يرتكب “الجريمة العار” في حق زوجة عاشرت زوجها أزيد من 10 سنوات .
يذكر ان الزوجة المجني عليها  قد تحملت حسب شهادات عائلتها في تصريحات لمحمدية بريس المشاكل والصعاب والعنف اليومي الذي كان يمارس عليها من طرف زوجها الجاني مما دفعها الى طلب الطلاق والذي تم تنفيذه امس الاربعاء والذي صدر من المحكمة الابتدائية بالمحمدية.

 

بــــــــيـــــان

 

اهتزت مدينة المحمدية يوم الخميس 5 يونيو 2014 على وقع جريمة شنعاء قتلت على إثرها زوجة في مقتبل العمر من طرف زوجها  الذي طعنها بسكين في ظهرها مخلفة بذلك طفلتين أكبرهما في الثامنة من العمر.هذه الفاجعة التي آلمتنا جميعا والتي تكررت في أكثر من مدينة في تواريخ متقاربة جدا (القنيطرة ـ الفقيه بن صالح ) أضف إلى ذلك جرائم الاختطاف والاغتصاب التي باتت ترعب ساكنة مدينة المحمدية .هذه الجرائم أماطت اللثام مرة أخرى على تفشي ظاهرة العنف بجميع أشكاله ضد النساء    .

ونحن إذ نندد بهذه الجريمة النكراء:

·         نسجل التعامل باستخفاف فيما يخص الشكايات التي تقدمها النساء المعنفات  لدى الجهات المعنية.

·         ندق ناقوس الخطر لدى السلطات المحلية والمؤسسات التشريعية والتنفيذية ونطالبها باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الظاهرة محليا ووطنيا ومتابعة الجناة ومعاقبتهم بأقسى العقوبات.

ونؤكد مرة أخرى على أن المدخل للقضاء على الظاهرة هو قانون إطار يضمن الوقاية والحماية والزجر وجبر الضرر للنساء ضحايا العنف.

 

 

فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة

شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع

مركز المحمدية 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد