مصطفى هواري (المرشع للانتخابات التشريعية بدائرة عمالة المحمدية ) : نحتاج إلى برلمانيين مشرفين والتواصل مع المواطنين يجب أن يبدأ قبل الوصول إلى البرلمان

مصطفى هواري (المرشع للانتخابات التشريعية بدائرة عمالة المحمدية ) : نحتاج إلى برلمانيين مشرفين والتواصل مع المواطنين يجب أن يبدأ قبل الوصول إلى البرلمان

خالد مطيع – محمدية بريس

أكد المرشح للانتخابات التشريعية  بدائرة اقليم المحمدية في اتصال هاتفي ربطته معه محمدية بريس حول  العد التنازلي للاستحقاقات القادمة واستعدادات حزب الحركة الشعبية  بالمحمدية لهذا العرس الوطني الهام  اوضح السيد مصطفى هواري أن المرحلة المقبلة تفرض اختيار برلمانيين قادرين على تحمل المسؤولية وتمثيل المواطنين بكل جدية، مشدداً على أن الناخبين مطالبون بمعرفة المرشحين وبرامجهم قبل الإدلاء بأصواتهم.

وأوضح هواري أن المواطن لا ينبغي أن ينتظر إلى حين وصول المرشح إلى البرلمان حتى يكتشف مواقفه أو يتعرف على طريقة اشتغاله، بل إن التعرف على شخصية المرشح ومساره وبرنامجه الانتخابي يجب أن يتم منذ مرحلة ما قبل الانتخابات.

وأشار المرشح  هواري إلى أن البرنامج الانتخابي لا ينبغي أن يقتصر على الوعود والشعارات، وإنما يجب أن يتضمن آليات واضحة للتواصل المستمر مع الساكنة، والاستماع إلى مطالبها، والتشاور معها ومناقشة مختلف القضايا التي تهم حياتها اليومية.

وشدد هواري على أن العلاقة بين البرلماني والمواطن يجب ألا تنتهي بمجرد انتهاء الحملة الانتخابية أو إعلان النتائج، بل ينبغي أن تستمر من خلال لقاءات دورية وفتح قنوات للتواصل والحوار، بما يتيح للساكنة التعبير عن انتظاراتها ومتابعة عمل ممثليها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية، حيث يبرز النقاش حول ضرورة تجديد العلاقة بين المنتخبين والمواطنين، والانتقال من منطق الوعود الانتخابية إلى منطق الالتزام والمسؤولية والتواصل المستمر.

ويرى هواري أن اختيار البرلماني المناسب يبدأ من معرفة الناخب لمن يترشح أمامه، وما يحمله من مشروع، وما يقدمه من التزامات واضحة، حتى يكون التصويت مبنياً على المعرفة والاختيار المسؤول.

نذكر هنا على ان محمدية بريس تجري اتصالات مع  كافة أهم المرشحين بكل الوسائل المباشرة والغير المباشرة لمعرفة رأيها واستعداداتها لمحطة 23 شتنبر

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد