أحمد الشموطي يفتتح المقر الجديد للاتحاد الدستوري بالمحمدية ويؤكد: «المقر ديالكم»

  أحمد الشموطي يفتتح المقر الجديد للاتحاد الدستوري بالمحمدية ويؤكد: «المقر ديالكم»

محمدية بريس – خالد مطيع

أجواء احتفالية بالمحمدية خلال افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدستوري

شهدت مدينة المحمدية، اليوم الخميس 27 غشت 2026، أجواء احتفالية بمناسبة افتتاح المقر الجديد لحزب الاتحاد الدستوري، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات والفنانين، إلى جانب عدد كبير من مناضلي الحزب ومتعاطفين معه.

ويأتي افتتاح هذا المقر في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث حصل أحمد الشموطي على تزكية حزب الاتحاد الدستوري لخوض الانتخابات البرلمانية بدائرة المحمدية.

ويُعد أحمد الشموطي من الأسماء المعروفة على المستوى المحلي، إذ سبق له أن كان مهاجراً، ويشتغل حالياً كرجل أعمال، كما يشغل مهمة مستشار بجماعة المحمدية، ويرأس جمعية للحي الصناعي ببنسليمان.

وفي تصريح لـمحمدية بريس، أكد الشموطي أن الأشغال بالمقر الجديد قد اكتملت، وأن افتتاحه اليوم يمثل انطلاقة رسمية لفضاء حزبي قال إنه سيظل مفتوحاً أمام الجميع، سواء المناضلين والمناضلات أو المواطنين الذين يرغبون في التواصل وطرح قضاياهم وانشغالاتهم.

وشدد على أن المقر سيكون فضاءً للتواصل والاستماع والنقاش، وليس فقط محطة تنظيمية للحزب، مؤكداً أن أبوابه ستكون مفتوحة أمام مختلف الآراء، وأن القرب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم يشكلان، حسب تعبيره، أساس العمل داخل هذا الفضاء.

كما تحدث الشموطي عن أهمية اعتماد أساليب حديثة في التواصل والتأطير، وإشراك مختلف الفئات، خاصة الشباب والنساء، في النقاش حول القضايا التي تهم المدينة والمجتمع.

ارتياح بين الحاضرين

وفي تصريحات لـمحمدية بريس، عبّر عدد كبير من الحاضرين ومناضلي حزب الاتحاد الدستوري الذين شاركوا في افتتاح المقر عن سعادتهم بهذه الخطوة، معتبرين أن وجود مقر مفتوح بالمدينة من شأنه أن يشكل حلقة وصل بين المنتخبين والمرشحين من جهة، وساكنة المحمدية من جهة أخرى.

وأعرب عدد من الحاضرين عن دعمهم لأحمد الشموطي عقب حصوله على تزكية الحزب لخوض الاستحقاقات البرلمانية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تستدعي، في نظرهم، تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مختلف الآراء والانشغالات.

وأكد متحدثون من داخل المقر أن أهمية هذه الفضاءات لا تقتصر على المناسبات الانتخابية، بل يمكن أن تتحول إلى أماكن دائمة للنقاش والتواصل وطرح قضايا المدينة، بما يعزز حضور العمل الحزبي في الحياة المحلية.

وفي هذا السياق، شدد عدد من الحاضرين على أن المقر الجديد ينبغي أن يكون فضاءً مفتوحاً للجميع، وأن تكون وظيفته الأساسية الاستماع والتواصل وتبادل الأفكار حول الملفات التي تهم المحمدية وساكنتها.

ويأتي افتتاح مقر الاتحاد الدستوري بالمحمدية في مرحلة تتسم بحركية سياسية متزايدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، غير أن الحاضرين أكدوا أن المرحلة الحالية تظل بالأساس مرحلة للتواصل والتنظيم والاستماع، بعيداً عن أي دعوة انتخابية مباشرة أو ممارسة للحملة الانتخابية قبل موعدها القانوني.

وتابعت محمدية بريس أجواء افتتاح المقر الجديد، ورصدت تصريحات عدد من الحاضرين، في انتظار أن يشكل هذا الفضاء محطة جديدة للتواصل السياسي والمدني بمدينة المحمدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد