قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.. بحر هذا الاسبوع .. أحزاب تستعد لفتح مقراتها بالمحمدية وباقي الجماعات

قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.. بحر هذا الاسبوع .. أحزاب تستعد لفتح مقراتها بالمحمدية وباقي الجماعات

محمدية بريس – خاص

مع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية المقرر يوم 10 شتنبر 2026، تشهد الساحة السياسية بعمالة المحمدية حركية متزايدة، في ظل استعداد عدد من الأحزاب السياسية لفتح مقراتها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والتحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وبحسب معطيات استقتها محمدية بريس من مصادر مختلفة، فإن عدداً من الأحزاب السياسية يرتقب أن تشرع، قبل نهاية هذا الأسبوع، في فتح مقراتها أمام المواطنين، في خطوة تعكس دخول الاستعدادات الانتخابية مرحلة أكثر تقدماً، قبيل الانطلاق الرسمي للحملة.

وفي هذا السياق، يبرز حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يُعد، إلى حدود الساعة، الحزب الوحيد الذي يتوفر على مقرين بمدينة المحمدية؛ أولهما بشارع محمد السادس، والثاني بشارع الحسن الثاني، في انتظار أن تعلن باقي الأحزاب عن مقراتها وفضاءات تواصلها مع الناخبين.

ومن شأن فتح هذه المقرات أن تمنح صورة أوضح عن حجم الحضور الحزبي والاستعدادات الميدانية، كما قد يكشف عن طبيعة المنافسة الانتخابية المرتقبة، التي يُنتظر ألا تقتصر على مقر واحد لكل تنظيم، بل قد تشهد انتشاراً لعدد من المقرات الثانوية بمختلف أحياء المدينة والمناطق التابعة للعمالة.

كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحركية الانتخابية لن تظل محصورة داخل المجال الحضري لمدينة المحمدية، بل يُرتقب أن تمتد إلى الجماعات الترابية الست التابعة لعمالة المحمدية، من خلال فتح مقرات وفضاءات للتواصل واستقبال المواطنين.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتجه فيه مختلف التنظيمات السياسية إلى تعزيز حضورها الميداني والاستعداد للمرحلة المقبلة، وسط مؤشرات على منافسة انتخابية يُنتظر أن تكون قوية، سواء داخل مدينة المحمدية أو على مستوى باقي الجماعات التابعة للعمالة.

ومع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية، ستكشف الأيام المقبلة بشكل أوضح عن خريطة المقرات الحزبية، وحجم الحضور الميداني لكل حزب، ومدى قدرته على التواصل المباشر مع الناخبين وكسب ثقتهم قبل موعد الاقتراع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد