مركز للتكوين المهني بالأندلس ببني خلف.. مجهز ومغلق منذ أربع سنوات ومحاصر بالأزبال

مركز للتكوين المهني بالأندلس ببني خلف.. مجهز ومغلق منذ أربع سنوات ومحاصر بالأزبال

محمدية بريس – خاص

نرصد لكم اليوم وضعية مركز للتكوين المهني بالأندلس، التابع لجماعة بني خلف، وهو المركز الذي ظل مغلقاً منذ حوالي أربع سنوات، رغم كونه جاهزاً لاستقبال الشباب الراغبين في الاستفادة من التكوين المهني وتعلم مهن وحرف تساعدهم على الولوج إلى سوق الشغل.

هذا المركز كان من المفترض أن يشكل متنفساً لشباب المنطقة، خصوصاً أبناء الأندلس والفتح1و 2، الذين هم في حاجة إلى مؤسسات للتكوين المهني تتيح لهم اكتساب مهارات وصنائع يمكن أن تساعدهم في بناء مستقبلهم المهني.

لكن، وعلى الرغم من مرور أربع سنوات، ما زال المركز مغلقاً في وجه المستفيدين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التكوين والتأهيل المهني.

والأكثر إثارة للاستغراب أن محيط المركز أصبح محاصراً بكميات كبيرة من النفايات والأزبال، كما توثق ذلك الصور التي تنقلها لكم محمدية بريس مباشرة من عين المكان.

فبدل أن يكون محيط مركز التكوين المهني فضاءً لائقاً يستقبل الشباب، تحولت جنباته إلى ما يشبه مطرحاً للنفايات، مع انتشار الروائح الكريهة، وهو ما يزيد من معاناة الساكنة المجاورة.

ويبقى السؤال المطروح: متى سيتم فتح هذا المركز في وجه شباب المنطقة؟ ومن المسؤول عن وضعية محيطه وانتشار النفايات بجنباته؟

ساكنة المنطقة وشبابها ينتظرون أجوبة واضحة، كما ينتظرون أن يتحول هذا المركز من بناية مغلقة ومحاصرة بالأزبال إلى فضاء فعلي للتكوين والتأهيل وفتح آفاق جديدة أمام شباب بني خلف.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد