المجلس البلدي للمحمدية يعقد دورة فبراير بطريقة “الحسي مسي”

 

 

هل أتاك حديث مجلس بلدية المحمدية ؟

استمرار تجاهل الإعلام بالمحمدية ودورة فبراير يمررها الجرار (حسي مسي)

 

ويواصل المجلس الذي يقوده حزب الجرار، تهميشه للمجتمع المدني والإعلام. وقد تم تغييب جريدتنا المحلية الاخبارية “محمدية بريس” للمرة السادسة على التوالي، من تغطية أشغال دورات هذا المجلس العادية منها أو الاستثنائية، دورة فبراير 2015، التي تعتبر المصادقة على المداخيل والمصاريف أحد أولوياتها، فضل أعضاء المجلس أن يعقدونها في تكتم، لكي لا يعرف الفضاليين أي شيء عن أموالهم التي يؤدونها على شكل ضرائب… من حضر ؟ من تغيب؟ من صوت ؟ من رفض… ما هي النقاط التي تم إدراجها ؟ وما هي المشاريع التي تم تمريرها… عفوا تمت الموافقة عليها ما الذي تم رفضه ؟ ما تم تأجيل ل؟؟ … رئاسة المجلس وحدها هي التي تعرف … وهي التي ستسوق مما أرادت للساكنة من أجل الضحك على أذقانهم.

فاذا كنا نتحدث فعلا عن شيء اسمه الإعلام والدور البارز الذي يلعبه في الإخبار وكذا الإصلاح وتنوير الرأي العام …فهذا كلام… ولا يحلو لمجلسنا الموقر الخوض فيه وتطبيقه لغاية في نفس يعقوب. وعليه نؤكد للرأي العام بالمحمدية وللسلطات الترابية بالمحمدية أن هذا الفعل الغير محمود من طرف المجلس البلدي قد أصبح لا يطاق كونه أولا وأخيرا لا يصب في مصلحة المجلس نفسه ، ولا يخدم مصلحة من انتخبوه من خلال جراره الذي يبدو انه جر لنفسه ما يكفي بهذه المدينة السعيدة وترك الساكنة في حيرة من أمرها …

إذن ألا من حق هذه الساكنة المحمدية أن تعرف “الشادة والفادة” داخل هذا المجلس وما يريد تحقيقه بالفعل وبالوضوح والشفافية الصادقة ؟

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد