الأزبال تغزو مدينة المحمدية
أصبح سكان المحمدية يستفيقون و يمسون على واقع مقزز يتسم باكتساح القاذورات والنفايات في كل أرجاء المدينة ليتضح بذلك أن حجم الأرصدة التي تمتصها شركة سيطا تذهب سدى ،يؤكد هذا القول ما تعكسه مجموعة من النقط السوداء بالمحمدية . وليتضح كذلك أن الشركة قامت في بداية استفادتها من هذه الصفقة بمحاولة الإيحاء بقدرتها على التخطي وتجاوز العجز الذي كان في قطاع التطهير الصلب بينما الواقع يؤكد فشلها الذريع في تدبير القطاع حيث تحولت مجموعة من زوايا الأزقة والشوارع الرئيسية إلى مستودعات آمنة للنفايات و الأزبال . الشيء الذي أدى إلى التنديد بهذا الاستهتار ،لنطرح السؤال ؟ اين الجماعة ؟ومن له المصلحة في إنتاج هذا الوضع الشاذ؟ وماذا عن الشعارات الرنانة المتحدثة عن الرغبة في تأهيل المدينة؟