المنشط العالمي سعيد بيبو يقود جولة فنية جماهيرية كبرى بالصحراء المغربية احتفالاً بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء
المنشط العالمي سعيد بيبو يقود جولة فنية جماهيرية كبرى بالصحراء المغربية احتفالاً بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء
الصحراء المغربية – محمدية بريس
تعيش الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية على إيقاع احتفالات وطنية وفنية متميزة، من خلال جولة جماهيرية كبرى يشرف على تنشيط وتقديم فقراتها المنشط العالمي سعيد بيبو، وذلك في أجواء احتفالية تطبعها الروح الوطنية العالية والاعتزاز بالانتماء للوطن والتشبث بالعرش العلوي المجيد.
وتأتي هذه التظاهرات الفنية والوطنية تزامناً مع الاحتفال بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، حيث تشمل الجولة عدداً من مدن وأقاليم الصحراء المغربية، وصولاً إلى المناطق القريبة من نقط التماس، في مبادرة تروم تعزيز قيم المواطنة وترسيخ روح الوحدة الوطنية والتعريف بمشروع الحكم الذاتي الذي تقدمه المملكة المغربية حلاً للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
جولة فنية من كلميم إلى الداخلة
وانطلقت هذه الجولة يوم 31 أكتوبر 2026 من مدينة كلميم، تزامناً مع احتفالات عيد الوحدة، قبل أن تحط الرحال بمدينة آسا يوم فاتح نونبر، ثم سيدي إفني في الثاني من نونبر، وطانطان في الثالث من الشهر نفسه، والسمارة يوم الرابع من نونبر، وصولاً إلى طرفاية يوم الخامس من نونبر.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الجولة بمدينة العيون يوم السادس من نونبر، تزامناً مع ذكرى المسيرة الخضراء، قبل الانتقال إلى بوجدور يوم السابع من نونبر، على أن تختتم بمدينة الداخلة يوم الثامن من الشهر ذاته.
سعيد بيبو.. حضور فني وحماس وطني
ويشكل المنشط العالمي سعيد بيبو أحد أبرز وجوه هذه التظاهرة، من خلال أسلوبه المتميز في التنشيط وقدرته على خلق أجواء من الحماس والتفاعل مع الجماهير، وتحويل السهرات الفنية إلى فضاءات للاحتفال بالقيم الوطنية والتعبير عن الاعتزاز بمغربية الصحراء.
وحسب المعطيات التي قدمها القائمون على الجولة، فقد حققت المحطات المنجزة نجاحاً جماهيرياً لافتاً، وسط تفاعل كبير من الحاضرين، الذين رددوا الشعارات الوطنية وعبروا عن تشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة والولاء للعرش العلوي المجيد.
تعبئة وتعاون بين مختلف المؤسسات
وتتميز هذه الجولة كذلك، وفق المعطيات المقدمة، بتفاعل وتعاون مختلف السلطات الأمنية والعسكرية والإدارية، إلى جانب فعاليات تربوية وقطاعات وزارية، في إطار الجهود المبذولة لإنجاح هذه التظاهرات الوطنية.
ولا تقتصر أهمية هذه الاحتفالات على الجانب الفني والترفيهي فحسب، بل تمتد إلى بعدها التواصلي والتوعوي، من خلال إبراز أهمية الوحدة الوطنية والتعريف بمضامين المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها المقترح الذي تدافع عنه المملكة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.
من نقط التماس.. رسائل وطنية قوية
ويكتسي تنظيم هذه الأنشطة بالأقاليم الجنوبية، وخاصة بالمناطق القريبة من نقط التماس، دلالة رمزية ووطنية خاصة، حيث تتحول المنصات الفنية إلى فضاءات للتعبير عن التلاحم بين العرش والشعب، واستحضار المسيرة الخضراء باعتبارها محطة تاريخية راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
كما تشكل هذه المبادرة مناسبة لإبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة والفنون والتنشيط الجماهيري في تعزيز الشعور بالانتماء الوطني وتقريب القضايا الكبرى للمملكة من مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب.
احتفالات بروح المسيرة الخضراء
وتؤكد هذه الجولة الفنية، من خلال ما رافق محطاتها من حماس وتفاعل جماهيري، أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يتجاوز الطابع البروتوكولي ليصبح مناسبة لتجديد مشاعر الاعتزاز بالوطن واستحضار قيم التضحية والوفاء التي جسدتها المسيرة الخضراء.
وبين كلميم والداخلة، يواصل المنشط العالمي سعيد بيبو، رفقة المشاركين في هذه التظاهرات، تقديم لوحات احتفالية تعكس ارتباط ساكنة الأقاليم الجنوبية بوطنهم، في أجواء عنوانها الفخر بالهوية المغربية والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
وهكذا تتواصل احتفالات عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء في قلب الصحراء المغربية، برسالة وطنية جامعة: وحدة الوطن، والتلاحم بين العرش والشعب، والاعتزاز بالراية المغربية
