أوضحت الكونفيدرالية الإفريقية “كاف” أن هذا الأداء الاقتصادي الاستثنائي يعود إلى مجموعة من العوامل الأساسية، أبرزها التوسع الكبير في قاعدة الشركاء التجاريين، والنمو الملحوظ في مداخيل حقوق البث التلفزيوني، إلى جانب الانفتاح على أسواق جديدة.
خاصة في منطقة الشرق الأقصى، وتحديدًا الصين واليابان، مع الحفاظ على قوة الأسواق التقليدية.
نمو متواصل في عدد الرعاة
وشهدت البطولة القارية تطورًا ملحوظًا في عدد الرعاة، حيث ارتفع عددهم من تسعة خلال نسخة الكاميرون 2021، إلى سبعة عشر راعيًا في نسخة كوت ديفوار 2023.
أما في نسخة 2025 التي يحتضنها المغرب، فقد واصلت الكونفيدرالية هذا المنحى التصاعدي، عبر استقطاب شركاء جدد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى ثلاثة وعشرين راعيًا، في مؤشر واضح على الجاذبية المتزايدة للبطولة لدى العلامات التجارية العالمية، وعلى ثقة الشركاء التاريخيين الذين يعتبرون كأس أمم إفريقيا منصة ذات مردودية استثمارية عالية.
تعزيز الحضور العالمي
بين عامي 2021 و2025، عرفت كأس أمم إفريقيا نموًا تجاريًا غير مسبوق، بفضل اعتماد استراتيجية ترتكز بشكل أساسي على تحليل البيانات، وهو ما ساهم في إعادة تموقع البطولة كمنتج كروي عالمي.
وعقب نهاية نسخة 2023، قامت الكونفيدرالية بإجراء دراسة معمقة لفهم تطلعات الجماهير عبر مختلف أنحاء العالم، حيث كشفت النتائج عن وجود اهتمام قوي في عدد من الأسواق الدولية التي لم يتم استغلالها بالشكل الكافي سابقًا، ما وفر خارطة طريق واضحة للتوسع التجاري مستقبلًا.
وانعكست هذه المعطيات بشكل مباشر على استراتيجيات الرعاية وحقوق البث الخاصة بالدورة الحالية، مع تركيز خاص على مناطق تعرف مستويات تفاعل مرتفعة، من بينها الصين، اليابان، البرازيل، إلى جانب عدد من الأسواق الأوروبية الرئيسية.
إشعاع دولي متزايد
وأشار البيان إلى أن قاعدة رعاة البطولة باتت تمتد عبر عدة قارات، مع شركاء من الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، ألمانيا، اليابان، المغرب، ساحل العاج، المملكة المتحدة، وللمرة الأولى تركيا، إضافة إلى انضمام الاتحاد الأوروبي إلى قائمة الرعاة، في خطوة تعكس اتساع الجاذبية الدولية لكأس أمم إفريقيا.
وجدد شركاء تاريخيون، مثل شركة الطاقة الإجمالية، وشركة أورانج، وشركة لوناسي، وشركة واحد اكس بيت، وفيزا، وتكنو، وبوما، التزامهم بدعم البطولة، إلى جانب تجديد شراكات علامات كبرى مثل شركة أي جي إل، وشركة دانون، وشركة يونيليفر.
