قطار التنمية ينطلق بالمحمدية: تحالف المالكي وآيت منا يرسم ملامح مستقبل 2030

قطار التنمية ينطلق بالمحمدية: تحالف المالكي وآيت منا يرسم ملامح مستقبل 2030

ديناميكية متسارعة في المحمدية: تناغم قيادي بين عمالة الإقليم وجماعة المدينة يدفع بعجلة التنمية

خالد مطيع – محمدية بريس- خاص

تشهد مدينة المحمدية طفرة تنمية قوية ونوعية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية. يقود هذه الحركة التنموية عامل إقليم المحمدية، السيد عادل المالكي، بتنسيق وثيق وعمل ميداني مشترك مع السيد هشام آيت منا، رئيس المجلس الجماعي للمحمدية. يعكس هذا التعاون رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى الارتقاء بالمدينة وتلبية تطلعات الساكنة.

رؤية عاملية طموحة ومتابعة ميدانية

منذ توليه المسؤولية، يحرص عامل الإقليم، السيد عادل المالكي، على تطبيق التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالتنمية المستدامة وتقريب الإدارة من المواطنين. وتتميز مقاربة السيد العامل بالعمل الميداني والمتابعة الدقيقة لكل المشاريع المهيكلة، مع التركيز على:

  • تحديث البنية التحتية الطرقية وشبكات التطهير السائل.

  • تحسين جاذبية الاستثمار لخلق فرص شغل جديدة للشباب.

  • دعم القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية بجميع أحياء المدينة.

مجلس جماعي يسهر على الثوابت والتنزيل

في المقابل، يشكل المجلس الجماعي للمحمدية، برئاسة السيد هشام آيت منا، الركيزة الأساسية لتنزيل هذه الرؤية على أرض الواقع. ويسهر السيد رئيس الجماعة على الحفاظ على ثوابت المدينة واستقرارها التدبيري، مع إعطاء ديناميكية جديدة للعمل الجماعي من خلال:

  • تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المحلية المتعثرة.

  • تعزيز المساحات الخضراء والمرافق الترفيهية لساكنة فضالة.

  • تجويد الخدمات الجماعية ورقمنة الإدارة لتسهيل مأرب المواطنين.

استحقاقات عالمية وتكامل يثمر نتائج ملموسة

يتزامن هذا الحراك التنموي الكبير مع استعدادات المملكة المغربية لاحتضان كاس العالم 2030؛ إذ يشهد جوار مدينة المحمدية بناء أكبر معلمة رياضية في العالم، “ملعب الحسن الثاني الكبير” بـبنسليمان، والذي يُرتقب أن يحتضن النهائي المونديالي. يمنح هذا المشروع الضخم أبعادًا استراتيجية مضاعفة لأوراش التأهيل الجارية بالمدينة.

إن هذا التناغم والانسجام التام بين السلطة الإقليمية والمجلس المنتخب يمثل النموذج المثالي للحكامة الترابية الجيدة. وقد بدأت ملامح هذا التعاون تظهر بشكل ملموس في الشارع المحلي من خلال أوراش التأهيل الحضري، وتحسين جودة الحياة، وإعادة التموقع الاستراتيجي لمدينة المحمدية كقطب اقتصادي وسياحي ورياضي رائد بجهة الدار البيضاء – سطات.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد