مع مرور أول 15 يوماً من شهر رمضان المبارك، يبدأ الكثيرون في الشعور بالإجهاد البدني والذهني، وبينما قد يراه البعض أمراً طبيعياً، إلا أن الأطباء يحذرون من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى خلل صحي يتطلب التدخل.
بهذا الصدد تستعرض شبكة رؤية الإخبارية، أسباب الإرهاق وكيفية تجنبه لضمان صيام آمن وصحي.
فئات يجب عليها الحذر
أشارت التقارير الطبية الخميس 5 مارس 2026، (موقع مايو كلينك الطبي) إلى أن هناك فئات محددة يجب أن تولي انتباهاً مضاعفاً لحالتها الصحية خلال الصيام، لأنها الأكثر عرضة للإرهاق التراكمي، وهم:
مرضى السكري
بسبب تذبذب مستويات السكر في الدم بين فترتي الصيام والإفطار.
مرضى فقر الدم (الأنيميا)
لنقص الأكسجين الواصل للأنسجة مما يضاعف الشعور بالتعب.
اضطرابات الغدة الدرقية
التي تؤثر بشكل مباشر على مستويات الطاقة في الجسم.
كبار السن
نظراً لضعف قدرة الجسم على التكيف السريع مع التغيرات الغذائية.
الحل يكمن في “تنظيم النمط الغذائي” وليس في كثرة الطعام.
إرهاق منتصف شهر رمضان
1. وجبة إفطار ذكية
يجب أن يحتوي إفطارك على البروتينات والألياف؛ فهذه العناصر تعمل كصمام أمان يقلل من تقلبات السكر المفاجئة في الدم، ويمنحك شعوراً بالشبع والنشاط لفترة أطول.
2. سحور متوازن
تجنب السكريات البسيطة في السحور، واستبدلها بالكربوهيدرات المعقدة (مثل الفول أو الشوفان) التي تمد الجسم بالطاقة طوال نهار الصيام.
3. قاعدة الـ 10 أكواب
احرص على شرب ما بين 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً، موزعة بانتظام في الفترة بين الإفطار والسحور لتعويض ما فقده جسمك.