ندوة تربوية بأولاد مومن تسلط الضوء على مخاطر التنمر في الوسط المدرسي
في إطار الاحتفال بـ اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، احتضنت الثانوية الإعدادية أولاد مومن، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، ندوة دراسية تربوية تمحورت حول موضوع “التنمر وخطورته في الوسط المدرسي”، بمشاركة مجموعة من الأساتذة والأطر التربوية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز الوعي بالقضايا التربوية والاجتماعية التي تلامس الحياة اليومية للتلاميذ، حيث شكلت الندوة فرصة لفتح نقاش جاد ومسؤول حول ظاهرة التنمر، التي أضحت من أبرز الإشكالات التي تؤثر سلباً على المناخ المدرسي وعلى الصحة النفسية للمتعلمين.
وخلال هذا اللقاء، استعرض المؤطرون مختلف أشكال التنمر، سواء اللفظي أو الجسدي أو الإلكتروني، مبرزين خطورته وانعكاساته السلبية على الضحايا، خاصة في صفوف التلاميذ في وضعية هشاشة أو إعاقة، حيث قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وتراجع في التحصيل الدراسي، بل وقد يتطور إلى العزلة والانقطاع عن الدراسة.
كما أكد المتدخلون على أهمية ترسيخ قيم الاحترام والتسامح والتضامن داخل الفضاء المدرسي، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، إلى جانب الدور الأساسي الذي تضطلع به الأسرة والأطر التربوية في الوقاية من هذه الظاهرة، عبر التوجيه والمواكبة المستمرة للتلاميذ.
وتعكس هذه الندوة التزام المؤسسة التعليمية بالانفتاح على محيطها، وحرصها على توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، تضمن تكافؤ الفرص وتدعم اندماج جميع التلاميذ، بما فيهم الأشخاص في وضعية إعاقة، في أجواء يسودها الاحترام والتقدير المتبادل.