الجمعية المهنية للسائق المهني بالمحمدية تدق ناقوس الخطر بشأن تدهور البنية التحتية الطرقية

الجمعية المهنية للسائق المهني بالمحمدية تدق ناقوس الخطر بشأن تدهور البنية التحتية الطرقية

المحمدية – محمدية بريس

وجهت الجمعية المهنية للسائق المهني “المسار الجديد” بالمحمدية مراسلة إلى الجهات المعنية، سلطت من خلالها الضوء على ما وصفته بالتدهور الملحوظ الذي تعرفه بعض المحاور الطرقية الرئيسية بمدينة المحمدية، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية على مستعملي الطريق وحركة السير والجولان.

وأوضحت الجمعية في مراسلتها، الصادرة بتاريخ 5 يونيو 2026، أن عدداً من الشوارع والتقاطعات الحيوية بالمدينة أصبحت تعاني من اختلالات في البنية التحتية، خاصة على مستوى تقاطع شارع الحسن الثاني مع شارع سبتة قرب القنطرة السككية، بالإضافة إلى تقاطع شارع الحسن الثاني وشارع المقاومة، حيث تحولت البالوعات المتآكلة إلى عائق حقيقي أمام السير العادي للمركبات.

وأكدت الجمعية أن هذه الوضعية تتسبب في اهتزازات وصدمات متكررة تلحق أضراراً ميكانيكية بمختلف وسائل النقل، لا سيما سيارات الأجرة، مما يثقل كاهل السائقين بمصاريف إضافية للصيانة والإصلاح. كما اعتبرت أن هذه الاختلالات تؤثر سلباً على راحة وسلامة المواطنين ومستعملي الطريق بشكل عام.

وأشارت المراسلة إلى أن بعض المشاريع المنجزة في إطار تحسين حركة المرور، من بينها المدار الطرقي الذي تم تشييده عند تقاطع شارع الحسن الثاني وشارع عبد الله بن ياسين، لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل المطلوب، بل أصبحت – بحسب الجمعية – تساهم أحياناً في إبطاء حركة السير وخلق ارتباك مروري، خصوصاً خلال أوقات الذروة، بعد الاستغناء عن نظام الإشارات الضوئية الذي كان معمولاً به سابقاً.

وطالبت الجمعية المهنية للسائق المهني بالمحمدية بضرورة التدخل العاجل لمعالجة هذه النقاط السوداء، وإعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية بما يضمن سلامة مستعملي الطريق وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة. كما دعت إلى إعادة تقييم بعض الحلول المرورية المعتمدة حالياً، بما يحقق الأهداف المنشودة في تنظيم حركة السير والجولان وتسهيل انسيابية المرور.

وتأتي هذه المراسلة في سياق تزايد مطالب مهنيي النقل وسائقي سيارات الأجرة بالمحمدية بضرورة تحسين البنية التحتية الطرقية، بما يواكب النمو العمراني والسكاني الذي تعرفه المدينة ويستجيب لتطلعات الساكنة ومستعملي الفضاءات العمومية.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد