“تدوينة لمستشار بجماعة المنصورية تفتح النقاش حول الفرق بين الواجب الجماعي والإنجاز التنموي”.

“تدوينة لمستشار بجماعة المنصورية تفتح النقاش حول الفرق بين الواجب الجماعي والإنجاز التنموي”.

أثار المستشار الجماعي بجماعة المنصورية، حمزاوي، تفاعلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعد تدوينة تساءل من خلالها عن طبيعة بعض المشاريع والخدمات التي يتم الترويج لها باعتبارها “إنجازات”، رغم أنها تدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعات الترابية.

واعتبر المستشار الجماعي أن خدمات من قبيل النظافة والإنارة العمومية وتبليط الأزقة وتوفير الماء والكهرباء تندرج ضمن الواجبات اليومية للجماعة تجاه المواطنين، متسائلاً عما إذا كان من المناسب تقديمها كمنجزات استثنائية تستوجب الاحتفاء.

وفي المقابل، دعا حمزاوي إلى التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على جودة حياة الساكنة، من قبيل إحداث ملاعب القرب، وتهيئة المنتزهات والمساحات الخضراء، وتحسين وضعية الشواطئ، إلى جانب دعم التلاميذ والطلبة من خلال برامج تربوية وثقافية ومسابقات تشجع على الإبداع والتميز.

كما شدد المتحدث على أهمية إشراك المواطنين في تدبير الشأن المحلي وتعزيز التواصل معهم، معتبراً أن التنمية المحلية تقتضي الشفافية وإطلاع الرأي العام على مختلف التحديات والإكراهات التي تواجه تنزيل المشاريع التنموية.

وخلفت هذه التدوينة تفاعلات متباينة بين متابعين اعتبروا أن ما جاء فيها يعكس تطلعات جزء من الساكنة نحو مشاريع تنموية أكثر طموحاً، وبين من يرى أن تحسين الخدمات الأساسية يبقى بدوره مؤشراً إيجابياً على أداء الجماعات الترابية واستجابتها لانتظارات المواطنين.

ويستمر النقاش حول أولويات التنمية المحلية بالمنصورية وغيرها من الجماعات، بين ضرورة ضمان الخدمات الأساسية من جهة، والعمل على إطلاق مشاريع نوعية قادرة على إحداث تحول ملموس في حياة الساكنة من جهة أخرى

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد