. هل من التفاتة عاجلة لواد المالح عند مدخل المحمدية؟

 

هل من التفاتة عاجلة لواد المالح عند مدخل المحمدية؟

خالد مطيع – محمدية بريس

يطرح عدد من المواطنين ومستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والرباط علامات استفهام كبيرة حول الوضع الذي يعرفه واد المالح عند المدخل الشرقي لمدينة المحمدية، في ظل ما يلاحظ من اختلالات ومشاهد لا تنسجم مع صورة مدينة تعد من أهم الحواضر الساحلية بالمملكة.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذه النقطة الحيوية تعتبر الواجهة الأولى للمدينة، غير أن وضعيتها الحالية تستدعي تدخلاً أكثر نجاعة من مختلف الجهات المعنية، سواء من أجل المحافظة على سلامة البنية التحتية أو تحسين المشهد البيئي والجمالي للمكان.

كما يرى عدد من المواطنين أن واد المالح، الذي يشكل معلمة طبيعية مهمة بالمنطقة، يحتاج إلى برنامج دائم للصيانة والمراقبة والعناية بمحيطه، خاصة مع تزايد حركة السير والجولان وارتفاع عدد الوافدين على المدينة خلال فصل الصيف.

وتزداد المطالب بضرورة تسريع مختلف التدخلات الرامية إلى تأهيل هذا الفضاء وإعادة الاعتبار له، حتى يعكس الصورة الحقيقية للمحمدية كمدينة تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية مهمة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي: هل ستبادر الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة لمعالجة مختلف الإشكالات المطروحة على مستوى واد المالح ومدخل المحمدية، أم أن الوضع سيستمر في انتظار حلول مؤجلة

وتشير تقارير إعلامية سابقة إلى أن المنطقة عرفت مشاكل مرتبطة بانجراف التربة وتدهور أجزاء من الطريق على مستوى قنطرة واد المالح، مع الإعلان عن أشغال إصلاح وتأهيل لهذا المحور الحيوي.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد