شباب المحمدية في “غرفة الإنعاش”: الناصيري يستنجد بالعامل “المالكي” والجماهير تحذر من السقوط


شباب المحمدية في “غرفة الإنعاش”: الناصيري يستنجد بالعامل “المالكي” والجماهير تحذر من السقوط

محمدية بريس – خالد مطيع

وجه رئيس نادي شباب المحمدية ، أسامة الناصيري، نداء مستعجل إلى عامل عمالة المحمدية، عادل المالكي، والسلطات المحلية للتدخل الفوري لتوفير السيولة المالية اللازمة لتغطية تكاليف التنقل والإقامة لمدينة وجدة لملاقاة فريق مولودية وجدة ، محذراً من أن العجز المالي قد يضطر الفريق للاعتذار عن خوض المباراة وبالتالي هزيمة مدوية للفريق  تؤدي الى خصم نقاط تهدد مصيره بالقسم الوطني الثاني.

يذكر انه لم تعد الأزمة في نادي شباب المحمدية مجرد سحابة صيف عابرة، بل تحولت إلى “إعصار” يهدد بمسح هوية أحد أعرق الأندية المغربية من خارطة الاحتراف. ففي تطور دراماتيكي، أطلق أسامة الناصيري، رئيس الفريق، صرخة استغاثة أخيرة موجهة إلى السيد عادل المالكي، عامل عمالة المحمدية، للتدخل العاجل لإنقاذ رحلة الفريق نحو وجدة، وهي الرحلة التي باتت تفصل بين “البقاء” و”الانهيار”.


وفي تواصل  لمحمدية بريس مع  أسامة الناصيري  قال بمرارة : “لقد طرقنا كل الأبواب، والوضع اليوم تجاوز حدود الصبر. نحن لا نطالب بترف، بل نطالب بالحق في التنقل لخوض مباراة مصيرية. غياب الدعم في هذه اللحظة الحرجة يعني دفع الفريق نحو الهاوية بدم بارد، وتدخل السيد العامل هو الأمل الأخير لنتمكن من صعود الطائرة المتوجهة لمدينة وجدة”.


وعلى الجانب الآخر، لم تقف الجماهير الفضالية مكتوفة الأيدي؛ حيث اجتاحت موجة من الغضب منصات التواصل الاجتماعي ومقاهي المدينة. وعبرت “ألتراس” النادي ومحبوه عن استيائهم العميق من وصول الفريق إلى حالة “التسول” لتأمين رحلة رياضية. 


اذن بين مطرقة الأزمة المالية وسندان الترتيب المتأخر، يجد اللاعبون أنفسهم في وضع نفسي صعب قبل مواجهة مولودية وجدة. فالمباراة التي كانت يجب أن تكون تقنية بامتياز، أصبحت “معركة كرامة” لمدينة بأكملها.

يبقى السؤال المعلق في شوارع المحمدية: هل سيستجيب السيد عادل المالكي لنداء “القلب النابض” للمدينة ويؤمن رحلة النجاة؟ أم أن “مدينة الزهور” ستستيقظ على خبر اعتذار فريقها وتدشين رحلة السقوط نحو المجهول؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد