**عنوان بديل للمقال:** **هشام آيت منا بين رهانات السياسة وتحديات التسيير: مسار مثير للجدل في المحمدية والرياضة الوطنية**

هشام آيت منا بين رهانات السياسة وتحديات التسيير: مسار مثير للجدل في المحمدية والرياضة الوطنية

محمدية بريس – خالد مطيع

يُعد اسم هشام آيت منا من الأسماء التي أثارت نقاشاً واسعاً في المشهد المحلي والوطني، بحكم حضوره في أكثر من مجال، سواء في التسيير الرياضي من خلال أندية كبرى، أو في تدبير الشأن المحلي بجماعة المحمدية، إضافة إلى تمثيليته البرلمانية عن الإقليم.

غير أن هذا التعدد في المهام فتح باباً واسعاً للتقييمات المتباينة، بين من يعتبره فاعلاً طموحاً يحاول المساهمة في أكثر من واجهة، وبين من يرى أن حصيلة تجربته لم ترقَ إلى مستوى التطلعات المطروحة.


تحديات التسيير الرياضي بشباب المحمدية

في الجانب الرياضي، واجه فريق شباب المحمدية خلال فترة التسيير عدة صعوبات مرتبطة بالنتائج والاستقرار التقني، في ظل منافسة قوية داخل البطولة الوطنية الاحترافية.
وتشير بعض الملاحظات إلى أن التغييرات المتكررة وضعف الاستقرار الفني أثرا على أداء الفريق، في وقت يطالب فيه الجمهور بوضوح أكبر في الرؤية الرياضية واستراتيجية طويلة المدى.


تدبير الشأن المحلي بجماعة المحمدية

أما على مستوى الجماعة الترابية للمحمدية، فقد طُرحت عدة انتقادات من طرف فعاليات محلية تتعلق أساساً بالبنية التحتية، وصيانة الطرق، وتدبير المساحات الخضراء، إضافة إلى بطء في إنجاز بعض المشاريع التنموية.

وفي المقابل، يرى متابعون أن تدبير مدينة ذات امتداد حضري متسارع يفرض تحديات معقدة تتطلب وقتاً وإمكانيات مالية كبيرة، فضلاً عن تداخل الاختصاصات بين مختلف المتدخلين.


التجربة مع الوداد البيضاوي

في المحطة المرتبطة بتجربة الوداد الرياضي، وهي من أبرز الأندية الوطنية، ارتفعت سقف الانتظارات بشكل كبير، ما جعل أي تعثر أو قرار إداري محل نقاش واسع داخل الوسط الرياضي والجماهير.

ويرى محللون أن الضغط الجماهيري والإعلامي داخل أندية القمة يجعل مهمة التسيير أكثر تعقيداً، حيث تُقاس النتائج بشكل مباشر وسريع.


الحضور البرلماني وتمثيل الإقليم

أما على المستوى البرلماني، فتُطرح تساؤلات من طرف بعض الفاعلين المحليين حول مدى قوة الترافع عن قضايا إقليم المحمدية داخل المؤسسة التشريعية، خصوصاً ما يتعلق بالبنية التحتية والتشغيل والخدمات العمومية.

في المقابل، يعتبر آخرون أن تقييم العمل البرلماني يحتاج إلى مقاربة أشمل تأخذ بعين الاعتبار التوازنات السياسية وحدود التدخل الفردي داخل العمل التشريعي.


خلاصة

يبقى تقييم تجربة هشام آيت منا متعددة الأبعاد، حيث تتقاطع فيها السياسة بالرياضة والتسيير المحلي، ما يجعل الحكم عليها مرتبطاً بتنوع السياقات وليس فقط بالنتائج الظرفية.

وبين الانتقاد والدفاع، يظل الرأي العام المحلي منقسماً حول حصيلة هذه التجربة، في انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة من تطورات على مستوى التدبير المحلي والرياضي والإداري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد