المحمدية.. شارع الحسن الثاني يتحول إلى “نقطة سوداء” بعد تكرار حوادث السير وجمعية مهنيي السياقة تدق ناقوس الخطر

المحمدية.. شارع الحسن الثاني يتحول إلى “نقطة سوداء” بعد تكرار حوادث السير وجمعية مهنيي السياقة تدق ناقوس الخطر

دقت الجمعية المهنية للمسار الجديد للسائق المهني بالمحمدية ناقوس الخطر بشأن الوضعية المقلقة التي أصبح يعيشها شارع الحسن الثاني بمدينة المحمدية، بعد توالي حوادث السير الخطيرة التي حولت هذا المحور الطرقي إلى ما وصفته بـ”النقطة السوداء” التي تهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء.

محمدية بريس-خالد مطيع

بلاغ

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن شارع الحسن الثاني لم يعد مجرد شارع عادي، بل أصبح يشكل مصدر قلق حقيقي لمستعملي الطريق، خاصة بعد تسجيل ثلاث حوادث سير في ظرف وجيز خلال الأشهر الأخيرة، كان آخرها مساء يوم الأحد 10 ماي 2026، حيث شهد المكان حادثة سير جديدة اعتُبرت الثالثة من نوعها بنفس النقطة.

وأشار البلاغ إلى أن خطورة الوضع تتجلى في كون هذه الحوادث تتكرر رغم عدم مرور وقت طويل على الحوادث السابقة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة البنية الطرقية والإجراءات الوقائية المعتمدة بالمكان.

وأضافت الجمعية أن مهنيي سيارات الأجرة الذين يستعملون هذا المحور بشكل يومي أصبحوا يعيشون حالة من التخوف الدائم، في ظل ما وصفته بغياب التشوير الطرقي الكافي وضعف الرؤية وانتشار الفوضى في حركة السير، وهو ما يجعل المرور عبر هذا الشارع مغامرة محفوفة بالمخاطر.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية السلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية تضع حداً لهذه الحوادث المتكررة، مطالبة باتخاذ إجراءات عملية تضمن سلامة المواطنين وتحسن شروط السير والجولان.

واقترحت الجمعية، ضمن بلاغها، مجموعة من الحلول التي اعتبرتها كفيلة بالتخفيف من خطورة الوضع، من بينها:

  • تثبيت إشارات تشوير أفقية وعمودية واضحة.

  • وضع حواجز إسمنتية وسط شارع الحسن الثاني لتنظيم حركة المرور ومنع المناورات الخطيرة.

  • إعادة تثبيت مطبات لتخفيف السرعة، خاصة بالقرب من النقط الحساسة ومداخل المؤسسات التعليمية.

وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن أرواح المواطنين ليست أرقاما تضاف إلى سجل الحوادث، بل مسؤولية جماعية تستوجب التحرك السريع قبل وقوع مآسٍ جديدة، داعية مختلف المتدخلين إلى جعل سلامة مستعملي الطريق أولوية قصوى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد