“مول الدعوة” يدخل على خط قضية وفاة الدكتور بدر ويطالب بعدم التسرع في إصدار الأحكام

“مول الدعوة” يدخل على خط قضية وفاة الدكتور بدر ويدعو إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام

محمدية بريس – خالد مطيع

عادت قضية وفاة الدكتور بدر إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما خرج المؤثر المعروف بلقب “مول الدعوة” بتصريحات جديدة خصّ بها “محمدية بريس”، تحدث فيها عن تفاصيل مرتبطة بالقضية التي شغلت الرأي العام الوطني، موجهاً رسالة إلى عائلة الراحل وإلى المتابعين دعا فيها إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام بخصوص المتهم أشرف، المعروف إعلامياً بـ”ولد لفشوش”.

وأكد “مول الدعوة” خلال حديثه أن هناك معطيات وصفها بـ”المهمة” لم يتم، حسب تعبيره، التطرق إليها بالشكل الكافي، معتبراً أن الفيديو الذي قام بنشره يتضمن تفاصيل يرى أنها توضح ملابسات وفاة الدكتور بدر.

وقال المتحدث في تصريحه:
“ما نبغيش تاواحد يتسرع ويخرج بشي حكم أو انطباع قبل ما يشوف هاد الفيديو اللي فيه الحقيقة تاع موت الدكتور بدر وبراءة المتهم أشرف”.

وأضاف أن الرواية المتداولة بخصوص “ولد لفشوش” وأخذه للسيارة ليست، بحسب رأيه، السبب الحقيقي وراء الوفاة، مؤكداً أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس جميع تفاصيل القضية.

وقد أثارت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن من حق أي شخص التعبير عن وجهة نظره وإبداء رأيه بخصوص القضايا التي تشغل الرأي العام، وبين من رأى أن مثل هذه التصريحات قد تؤثر على مجريات قضية لا تزال معروضة أمام القضاء.

في المقابل، لا تزال القضية تحظى بمتابعة كبيرة من طرف الرأي العام المغربي، وسط انقسام في الآراء بين من يطالب بكشف كافة الحقائق وإنصاف عائلة الراحل الدكتور بدر، وبين من يدعو إلى احترام قرينة البراءة وترك الكلمة الأخيرة للقضاء.
إلى حدود الآن، لم تصدر معطيات رسمية جديدة حاسمة تغير مجرى الملف، فيما تستمر المتابعة الإعلامية والرقمية للقضية بشكل واسع، خاصة عبر منصات “يوتيوب” و”فيسبوك” و”تيك توك”، حيث يتم تداول تصريحات وشهادات مختلفة مرتبطة بالقضية.

 

وتبقى الكلمة الأخيرة للجهات القضائية المختصة، المخول لها قانونياً تحديد المسؤوليات وكشف كافة تفاصيل القضية، في إطار احترام القانون وضمان حقوق جميع الأطراف.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد