عادل بنبراهيم.. شاب من عين حرودة يفرض حضوره في المشهد السياسي ويخوض تحدي تمثيل جيل جديد
خالد مطيع – محمدية بريس
في مشهد انتخابي تتنافس فيه أسماء راكمت سنوات من التجربة السياسية، يبرز الشاب عادل بنبراهيم، ابن مركز عين حرودة، كأحد الوجوه الشابة التي اختارت خوض غمار العمل السياسي، واضعة نصب أعينها طموح تمثيل المنطقة والدفاع عن انتظارات ساكنتها.
عادل بنبراهيم، المزداد سنة 1988، ينتمي إلى جيل نشأ في عين حرودة، ويعرف عن قرب خصوصياتها الاجتماعية والمجالية، كما يدرك حجم التحديات التي تواجه شبابها وساكنتها. ومن هذا المنطلق، يخوض تجربته السياسية في محاولة لإعطاء نفس جديد للمشهد المحلي، وإبراز دور الكفاءات الشابة في صناعة القرار.
ورغم حداثة تجربته السياسية مقارنة بعدد من الأسماء التي اعتادت التنافس الانتخابي بدائرة المحمدية، استطاع بنبراهيم أن يفرض اسمه ضمن النقاش السياسي الدائر بعين حرودة، في سياق انتخابي يتسم بتعدد الرهانات وتباين المشاريع والتوجهات.
وتكتسي تجربته أهمية خاصة بالنظر إلى النقاش المتزايد حول ضرورة تجديد النخب السياسية، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام، بدل الاكتفاء بأدوار ثانوية داخل المشهد السياسي.
فالشباب، خصوصاً أبناء المناطق التي يعرفون تفاصيلها اليومية، يمتلكون فرصة تقديم تصورات جديدة للتعامل مع قضايا التنمية المحلية، من خلال برامج تستحضر انتظارات المواطنين في مجالات التشغيل، والبنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية، وتحسين ظروف العيش.
وبالنسبة إلى عادل بنبراهيم، فإن التحدي لا يقتصر على خوض المنافسة الانتخابية أو تسجيل الحضور خلال الحملة، بل يمتد إلى القدرة على بناء ثقة مستدامة مع المواطنين، وتقديم مشروع سياسي واضح يستجيب لتطلعات ساكنة عين حرودة.
كما أن حضوره ضمن المنافسة يفتح النقاش حول موقع أبناء المنطقة في التمثيل السياسي، ومدى قدرتهم على الانتقال من موقع المتتبع للشأن المحلي إلى موقع المشارك في صناعة القرار، في إطار تنافسي ديمقراطي يحتكم إلى إرادة الناخبين.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه هذه التجربة، في ظل منافسة انتخابية تتيح للناخبين فرصة المقارنة بين المرشحين وبرامجهم والتزاماتهم، بعيداً عن الاعتبارات المرتبطة بالأسماء أو الانتماءات وحدها.
عادل بنبراهيم.. تجربة شابة بعين حرودة، وطموح سياسي يضعه أمام اختبار الثقة الشعبية، في محطة انتخابية سيكون فيها لصوت الناخب الكلمة الفصل.


