مهدي مزواري.. تجربة برلمانية وجماعية تعود إلى الواجهة بالمحمدية

 

مهدي مزواري.. تجربة برلمانية وجماعية تعود إلى الواجهة بالمحمدية

يعود مهدي مزواري إلى واجهة المشهد الانتخابي بالمحمدية، وكيلاً للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، مستنداً إلى مسار سياسي ومؤسساتي راكم خلاله تجربة داخل البرلمان وجماعة المحمدية.

وسبق لمهدي مزواري أن كان برلمانياً عن لائحة الشباب، حيث راكم تجربة داخل المؤسسة التشريعية، وشارك في العمل الرقابي من خلال طرح مئات الأسئلة الشفوية والكتابية حول عدد من القضايا والملفات التي تهم المواطنين، إلى جانب مساهمته في النقاش البرلماني والترافع حول عدد من القضايا ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والمحلي.

كما سبق لمزواري أن كان عضواً بجماعة المحمدية، وهي تجربة مكنته من الاقتراب بشكل مباشر من تدبير الشأن المحلي والاطلاع على الإكراهات التي تواجه المدينة وساكنتها، قبل أن يواصل مساره داخل العمل الحزبي والمؤسساتي.

وخلال الحملة الانتخابية الحالية، يحاول مزواري تقديم هذه التجربة للناخبين باعتبارها رصيداً سياسياً ومؤسساتياً يمكن البناء عليه، مع التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم ومطالبهم.

وفي آخر خرجاته التواصلية، قدم مزواري مبادرة «ديوان المواطن»، التي يقترح من خلالها إحداث منصة رقمية تتيح لساكنة المحمدية والجماعات التابعة لها طرح قضاياها وانشغالاتها، وتحويلها إلى ملفات وأسئلة للترافع بشأنها أمام الحكومة والمؤسسات المعنية.

ويطرح المرشح الاتحادي كذلك خطاباً يركز على قضايا القدرة الشرائية، والتجارة والمهن، والشغل، والخدمات الاجتماعية، إلى جانب الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية للمحمدية.

وبذلك، يخوض مهدي مزواري هذه الانتخابات حاملاً معه تجربة سابقة داخل البرلمان وجماعة المحمدية، في محاولة لإقناع الناخبين بأن العودة إلى المؤسسة التشريعية ينبغي أن تكون، حسب خطابه، امتداداً للعمل المؤسساتي والترافع عن قضايا المواطنين، وليس مجرد محطة انتخابية عابرة.

ومع اقتراب يوم الاقتراع، يبقى اسم مهدي مزواري واحداً من الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل المشهد الانتخابي بالمحمدية، في دائرة تعرف تنافساً قوياً وتعددية في الأسماء واللوائح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد