عادل بنبراهيم فتصريح قبل الصمت الانتخابي: «المحمدية فيها الخير والإمكانيات.. خاصنا نحولوها لفرص حقيقية للشباب والساكنة»!

عادل بنبراهيم فتصريح قبل الصمت الانتخابي: «المحمدية فيها الخير والإمكانيات.. خاصنا نحولوها لفرص حقيقية للشباب والساكنة»!

خالد مطيع – محمدية بريس

 

مع قرب إسدال الستار على الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية بدائرة المحمدية، وجّه عادل بن إبراهيم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، رسالة شكر إلى السلطات المحلية التي واكبت مختلف مراحل حملته، مشيداً بالمهنية التي طبعت عملها، كما عبّر عن امتنانه لساكنة المحمدية ومختلف الجماعات التابعة للإقليم، على حفاوة الاستقبال والتفاعل مع فريقه خلال جولاته التواصلية.

وأكد بن إبراهيم، في خروج إعلامي  قبل ساعات عن اختتام الحملة الانتخابية، أن هذه المحطة شكلت فرصة للإنصات المباشر إلى المواطنين، والوقوف على انتظاراتهم ومشاكلهم اليومية، فضلاً عن التعرف على تطلعاتهم وآمالهم في التغيير.

وأوضح المرشح أنه وفريقه جابوا الدواوير والأحياء والأسواق والمحلات التجارية، والتقوا بمختلف الفئات الاجتماعية، من تجار وحرفيين وشباب وآباء وأمهات، إلى جانب المواطنين الباحثين عن فرص الشغل، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات مكنتهم من الاستماع إلى انشغالات الساكنة وتطلعاتها المستقبلية.

وأضاف أن السؤال الذي تكرر خلال مختلف اللقاءات التواصلية يتعلق بالبرنامج الانتخابي وما يمكن تقديمه للمحمدية والجماعات المجاورة لها، معتبراً أن الجواب لا ينبغي أن يقتصر على تقديم الوعود، بل يجب أن ينطلق من الواقع المحلي والإمكانات المتاحة، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية لفائدة المواطنين.

وشدد بن إبراهيم على أن المجال الترابي للمحمدية، بما يشمل المحمدية وعين حرودة وبني يخلف والشلالات وسيدي موسى المجدوب وسيدي موسى بن علي، يتوفر على مؤهلات مهمة في مجالات الصناعة والفلاحة والبنية التحتية والموقع الجغرافي، مؤكداً ضرورة استثمار هذه المؤهلات وفق رؤية تنموية موحدة، تراعي خصوصية كل جماعة واحتياجات ساكنتها.

وفي ما يتعلق بالشباب، اعتبر المرشح أنهم يشكلون قوة أساسية للتنمية، داعياً إلى تعزيز فرص التكوين والشغل والمقاولة والرياضة والثقافة، وتقوية الربط بين الشباب والمقاولات والمؤسسات الاقتصادية الموجودة بالمنطقة.

كما أبرز أهمية إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، وتوفير فرص متكافئة للتعليم والتكوين أمام الفتيات والفتيان، وربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل والمهن المستقبلية، بما يساهم في فتح آفاق جديدة أمام الأجيال الصاعدة.

وفي ختام تصريحه، أكد عادل بن إبراهيم أن رهانه يتمثل في اعتماد رؤية تنموية مشتركة، قائمة على الإنصات للمواطنين وتثمين المؤهلات المحلية وتشجيع الاستثمار والمقاولات، موضحاً أنه لا يقدم نفسه باعتباره قادراً على تغيير الواقع بشكل منفرد، وإنما يدعو إلى العمل الجماعي وتعبئة الكفاءات والطاقات المتاحة لخدمة المنطقة.

وختم رسالته بالتأكيد على ضرورة الانتقال من الحديث عن الإمكانات إلى استثمارها فعلياً، وتحويلها إلى فرص ملموسة يستفيد منها المواطنون، في أفق تحقيق تنمية تستجيب لانتظارات ساكنة المحمدية ومختلف جماعاتها.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد