بإشراف ميداني حازم.. العامل عادل المالكي يقود الانتخابات التشريعية بعمالة المحمدية بحكمة واقتدار ويضمن سلامة وشفافية المسار الانتخابي
بقلم خالد مطيع – محمدية بريس أُسدل الستار بمدينة المحمدية على محطة الانتخابات التشريعية لسنة 2026، التي أفرزت فوز ثلاثة مرشحين بمقاعد الدائرة المحلية، ويتعلق الأمر بسعيد التدلاوي عن حزب الاستقلال، ومحمدي التهامي عن حزب العدالة والتنمية، وهشام أيت منا عن حزب التجمع الوطني للأحرار. وبإعلان النتائج النهائية، تكون المحمدية قد أنهت محطة انتخابية جديدة، لتفتح صفحة أخرى عنوانها الأبرز انتظارات الساكنة وتطلعاتها إلى مرحلة جديدة من العمل البرلماني، قوامها الترافع الجاد والمسؤول عن قضايا المدينة، والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسة التشريعية. وتتطلع ساكنة المحمدية إلى أن يشكل هذا الاستحقاق منطلقاً لمرحلة جديدة من العمل المشترك بين ممثلي المدينة بمجلس النواب ومختلف المؤسسات والجهات المعنية، من أجل الدفع بعجلة التنمية المحلية، واستقطاب مشاريع كبرى قادرة على الاستجابة لحاجيات المدينة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية.
وتزداد أهمية هذه المرحلة بالنظر إلى ما ينتظر المحمدية من تحديات واستحقاقات كبرى، وما تفرضه التظاهرات الوطنية والدولية المرتقبة من ضرورة تأهيل البنيات التحتية، وتطوير التجهيزات والخدمات، والارتقاء بالمشهد الحضري، بما يليق بمكانة المدينة ومؤهلاتها.
إن المرحلة المقبلة تستدعي من البرلمانيين الفائزين استحضار حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والعمل على جعل انتظارات المواطنين في صلب أولوياتهم، بما يضمن للمحمدية نصيبها من المشاريع التنموية والاستثمارات الضرورية، ويعزز مكانتها كقطب حضري واقتصادي واعد.
إشادة بالمجهودات التنظيمية وتدبير الاستحقاق الانتخابي وفي ختام هذه المحطة الانتخابية، لا بد من التنويه بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات المحلية والإقليمية ومختلف المصالح المتدخلة، والتي ساهمت في إنجاح هذا الاستحقاق التشريعي، وضمان مرور مختلف مراحله في أجواء اتسمت بالتنظيم والانضباط والمسؤولية. وفي هذا السياق، تتقدم جريدة محمدية بريس بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد عامل عمالة المحمدية عادل المالكي، وإلى كافة الأطر الإدارية التابعة للعمالة، تقديراً للمجهودات الجبارة التي بذلتها في مواكبة وتأطير وتنظيم هذه المحطة الانتخابية، وما أبانت عنه من تعبئة ويقظة وحرص على توفير الظروف الملائمة لسير العملية الانتخابية بحكمة واقتدار لضمان سلامة وشفافية المسار الانتخابي.
كما نتوجه بالشكر إلى السيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس القسم المعني بالشؤون الداخلية، وإلى السادة القياد بمختلف جماعات عمالة المحمدية، وأعوان السلطة، وكافة نساء ورجال الأمن،والدرك الملكي والقوات المساعدة نظير ما قدموه من مجهودات ميدانية وتنظيمية متواصلة ليل نهار ، أسهمت في ضمان السير الجيد لمختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي.
ولا يفوتنا، في هذا المقام، الإشادة بالمجهودات التي بذلتها النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، وعلى رأسها السيدة وكيلة الملك، والسادة القضاة ونواب وكيل الملك، وكافة الأطر المعنية، تقديراً لدورهم في مواكبة العملية الانتخابية، والسهر على احترام القانون والتعامل مع مختلف القضايا المرتبطة بها، بما يعزز ضمانات النزاهة والشفافية وسيادة القانون.
وإذ نُثمن هذه المجهودات الجماعية، فإننا نحيي كل من ساهم، من موقع مسؤوليته واختصاصه، في إنجاح هذه المحطة الديمقراطية، التي مرت في أجواء تنظيمية جيدة، بما يعكس أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين.
وفي سياق متصل، لا يمكن أن تمر هذه المحطة الانتخابية دون الإشادة بالمجهودات التي بذلها المرشحون الذين لم يحالفهم الحظ في الظفر بمقاعد برلمانية، ومن بينهم عدد من الشباب والوجوه التي اختارت خوض غمار هذه التجربة الديمقراطية، إلى جانب مرشحين آخرين أبانوا عن حضور ميداني وتواصل مباشر مع المواطنين طيلة فترة الحملة الانتخابية.
فقد بصم هؤلاء المرشحون على مجهودات مهمة، من خلال حملات انتخابية اتسمت، في مجملها، بالنظافة وروح المسؤولية والتنافس الشريف، في مشهد يعكس انخراط فئات مختلفة، خاصة الشباب، في الشأن العام ورغبتهم في المساهمة في تدبير قضايا المدينة والدفاع عن مصالح ساكنتها. وإذ نثمن ما أبان عنه هؤلاء المرشحون من جدية واجتهاد، فإننا نتمنى لهم كامل التوفيق في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء خلال الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الجماعية، معبرين عن الأمل في أن تتواصل مشاركتهم الإيجابية في الحياة السياسية والمحلية، بما يخدم التنمية ويعزز الممارسة الديمقراطية بمدينة المحمدية. اليوم، تطوي المحمدية صفحة الانتخابات التشريعية، وتفتح صفحة جديدة من الأمل والعمل، عنوانها التنمية، والوفاء لانتظارات الساكنة، وجعل مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.