المحمدية.. «سامير» ومونديال 2030 والبنية التحتية.. ملفات ثقيلة تنتظر البرلمانيين الثلاثة

المحمدية.. «سامير» ومونديال 2030 والبنية التحتية.. ملفات ثقيلة تنتظر البرلمانيين الثلاثة

خالد مطيع – محمدية بريس

بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية المحمدية، يجد البرلمانيون الثلاثة الجدد، سعيد التدلاوي، محمد التهامي وهشام آيت مانة، أنفسهم أمام مجموعة من الملفات المحلية والوطنية التي تتطلب ترافعاً ومتابعة داخل المؤسسة التشريعية، وفي مقدمتها ملف شركة «سامير» والبنية التحتية والاستعدادات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

ويأتي ملف شركة سامير في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام خاص لدى ساكنة المحمدية، بالنظر إلى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي تمثلها المصفاة بالنسبة للمدينة والمنطقة، وما يرتبط بوضعيتها بمصير العمال ومستقبل المنشآت وآفاق النشاط الصناعي بالمحمدية.

ومن الملفات التي تفرض نفسها بقوة أمام البرلمانيين الثلاثة تأهيل البنية التحتية بمدينة المحمدية، خصوصاً ونحن مقبلون على تنظيم كأس العالم 2030 بالمغرب.

وتكتسي هذه المسألة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمحمدية وقربها من الدار البيضاء والمشاريع والمنشآت المرتبطة بالحدث العالمي، وفي مقدمتها ملعب الحسن الثاني، الذي يرتقب أن يشكل أحد أبرز الملاعب المرتبطة بكأس العالم 2030، والذي لا يبعد عن المحمدية سوى مسافة قصيرة تقدر بحوالي 8 كيلومترات.

ومن هنا تطرح مجموعة من الأسئلة حول مدى جاهزية المحمدية للاستفادة من هذا الموعد العالمي، سواء على مستوى الطرق والمحاور الرئيسية، النقل والتنقل، المرافق الرياضية، النظافة، الإنارة، التشوير، المساحات الخضراء، والتهيئة الحضرية.

كما يبرز ملف الربط بين المحمدية والمشاريع الكبرى المرتبطة بمونديال 2030، بما يمكن أن يعزز جاذبية المدينة اقتصادياً وسياحياً، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة وفرص شغل لفائدة شباب المنطقة.

وإلى جانب «سامير» والبنية التحتية، ينتظر ساكنة المحمدية من ممثليها الجدد متابعة الملف الصحي، خصوصاً تعزيز الخدمات والتجهيزات والموارد البشرية بالمؤسسات الصحية، إلى جانب الدفع نحو تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما يبقى التشغيل والاستثمار من الملفات الأساسية، خاصة في مدينة ذات تاريخ صناعي كبير، حيث تبرز الحاجة إلى استقطاب استثمارات جديدة وتشجيع المشاريع المنتجة لفرص الشغل.

أما المنشآت الرياضية والشبابية، فتحتاج بدورها إلى مواصلة التأهيل والتطوير، بما يواكب الحاجيات المتزايدة لشباب المدينة ويستثمر في الطاقات الرياضية المحلية.

وتظل كذلك ملفات النظافة والبيئة، النقل، التهيئة الحضرية، التعليم والتكوين المهني، والساحل والواجهة البحرية ضمن القضايا التي تنتظر متابعة وترافعاً مستمراً.

وبعد انتهاء الانتخابات، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها العمل البرلماني والترافع عن قضايا المحمدية. وستكون الأنظار موجهة إلى سعيد التدلاوي ومحمد التهامي وهشام آيت مانة، لمعرفة كيف سيتم التعامل مع هذه الملفات، وعلى رأسها ملف «سامير»، وتأهيل البنية التحتية، والاستعداد للمرحلة التي ستعرفها المنطقة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030.

فالمحمدية، بحكم موقعها وقربها من الدار البيضاء ومن المشاريع الكبرى المرتبطة بالمونديال، تقف أمام فرصة لتحويل هذا القرب الجغرافي إلى مشاريع تنموية ملموسة تعود بالنفع على المدينة وساكنتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد