مهدي مزواري في أول خروج إعلامي بعد الانتخابات التشريعية بالمحمدية: الاتحاد الاشتراكي يواصل مساره
المحمدية – محمدية بريس
خرج مهدي مزواري، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة المحلية المحمدية، في أول تواصل إعلامي له عبر منصاته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وذلك عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، التي لم يتمكن خلالها من نيل أحد المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة.
وأفرزت صناديق الاقتراع بالدائرة المحلية المحمدية فوز كل من سعيد التدلاوي عن حزب الاستقلال، ومحمدي التهامي عن حزب العدالة والتنمية، وهشام أيت منا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ليحصلوا على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة.
وفي أول تعليق له بعد ظهور النتائج، أكد مهدي مزواري أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل والبناء، مشددًا على أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيستخلص الدروس من هذه الاستحقاقات، ويواصل مساره في مختلف الظروف.
وحملت تدوينة مزواري لهجة سياسية واضحة، حيث انتقد ما وصفه بـ«نفس الأساليب» و«إعطاء الدروس في السياسة والأخلاق»، في إشارة إلى ما اعتبره تناقضًا بين مواقف بعض الفاعلين السياسيين السابقة ومواقفهم الحالية.
وأكد مزواري أن الاتحاد الاشتراكي يظل محاطًا بمناضليه ومناضلاته، الذين يواصلون الالتفاف حول الحزب في مختلف الاستحقاقات والمحطات السياسية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة هي مرحلة البناء والتطوير واستخلاص الدروس، معتبرًا أن التجربة الانتخابية، رغم عدم التوفيق في نيل المقعد البرلماني، تشكل محطة للاستفادة والمراجعة ومواصلة العمل السياسي.
ويأتي هذا الخروج الإعلامي لمهدي مزواري في سياق تفاعل عدد من المرشحين مع النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية المحمدية، بعد إسدال الستار على الاستحقاق الانتخابي وإعلان أسماء الفائزين بالمقاعد الثلاثة.