جماعة الشلالات بإقليم المحمدية.. طرق محفرة وقنوات للصرف الصحي تثير غضب الساكنة وسط مطالب بتدخل عاجل للمسؤولين

جماعة الشلالات بإقليم المحمدية.. طرق محفرة وقنوات للصرف الصحي تثير غضب الساكنة وسط مطالب بتدخل عاجل للمسؤولين

محمدية بريس – جماعة الشلالات- خالد مطيع

تعيش مجموعة من الأسر بجماعة الشلالات التابعة لعمالة المحمدية، على وقع معاناة يومية بسبب تدهور وضعية البنية التحتية، خاصة الطرق والمسالك التي أصبحت مليئة بالحفر، إلى جانب مشاكل مرتبطة بقنوات الصرف الصحي، وهو ما أثار استياء عدد من المواطنين الذين عبروا عن غضبهم من استمرار هذه الأوضاع دون إيجاد حلول ملموسة.

وخلال جولة ميدانية قامت بها كاميرا محمدية بريس بالمنطقة، عبّر عدد من المواطنين عن استنكارهم الشديد للحالة التي آلت إليها إحدى الطرق، مؤكدين أنها تشكل ممراً أساسياً يستعمله السكان ومستعملو السيارات والدراجات النارية بشكل يومي، رغم ما تعرفه من حفر وتدهور واضح.

وقال أحد المواطنين، بنبرة غاضبة، إن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، موجهاً رسالة مباشرة إلى الجهات المسؤولة، جاء فيها: «حشومة وعيب، شوفوا معاناة المواطنين، شوفوا الحفر كيفاش ولات، كلشي كيدوز من هنا والمسؤولين عارفين الوضعية، ولكن ما تبدل والو».

وأضاف المتحدث أن المقطع الطرقي المتضرر لا يتجاوز، بحسب تقديره، حوالي خمسين متراً، متسائلاً عن الأسباب التي تحول دون إصلاحه وتهيئته بشكل يحفظ سلامة المواطنين ويضع حداً لمعاناتهم اليومية.

ولم تتوقف شكاوى السكان عند الحالة المتدهورة للطريق، بل امتدت إلى مشاكل الصرف الصحي، حيث أشار أحد المتضررين إلى استمرار هذه الوضعية منذ ما يقارب سنتين، معبراً عن تخوفه من تداعياتها على البيئة المحلية وصحة السكان، خاصة في ظل الحديث عن تدفق المياه العادمة من مناطق مجاورة.

وأكد عدد من المتحدثين أن التساقطات المطرية، ولو كانت محدودة، تزيد من صعوبة التنقل عبر هذه المسالك، بسبب تجمع المياه داخل الحفر، الأمر الذي قد يشكل خطراً على مستعملي الطريق، خصوصاً أصحاب الدراجات النارية والراجلين.

«البنية التحتية ما كايناش.. فين هما المسؤولين؟» بهذه العبارة اختصر أحد المواطنين حجم الاستياء الذي تعيشه الساكنة، مطالباً المسؤولين الجماعيين والجهات المعنية بالخروج إلى الميدان والوقوف شخصياً على حجم الأضرار.

وفي سياق متصل، انتقد بعض المواطنين ما وصفوه بغياب التفاعل مع مطالب الساكنة، معتبرين أن الاهتمام بمشاكل المواطنين ينبغي ألا يقتصر على المناسبات الانتخابية، بل يجب أن يتحول إلى عمل ميداني مستمر يستجيب للحاجيات الأساسية للسكان.

وأشار أحد المتدخلين إلى أن المنطقة تعرف استقرار أسر بها منذ عقود طويلة، وأن من حق سكانها الاستفادة من طرق صالحة للاستعمال وشبكات للصرف الصحي تستجيب للمعايير المطلوبة، شأنهم شأن باقي المواطنين.

وتطرح هذه الشكاوى تساؤلات حول وضعية البنية التحتية ببعض المناطق التابعة لجماعة الشلالات، ومدى إدراج المقاطع الطرقية المتضررة ضمن برامج الإصلاح والتأهيل، فضلاً عن الإجراءات المرتقبة لمعالجة الاختلالات المرتبطة بالصرف الصحي.

وأمام هذه الوضعية، تطالب الساكنة المجلس الجماعي للشلالات والمصالح التقنية المختصة والسلطات المعنية بالتدخل العاجل لإجراء معاينة ميدانية، وتحديد طبيعة الأشغال الضرورية، مع إعطاء الأولوية لإصلاح الطريق ومعالجة مشاكل تصريف المياه.

ويبقى السؤال الذي تطرحه الساكنة بإلحاح: إلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ وهل تتحرك الجهات المسؤولة لإصلاح مقطع طرقي لا يتجاوز، بحسب شهادات المواطنين، خمسين متراً، أم ستظل مطالب السكان معلقة في انتظار تدخل يعيد الاعتبار للبنية التحتية بالمنطقة؟

وتؤكد محمدية بريس أن هذه الشكاوى تعكس تصريحات المواطنين خلال التغطية الميدانية، مع بقاء المجال مفتوحاً أمام المجلس الجماعي للشلالات وباقي الجهات المعنية لتقديم توضيحاتها بشأن وضعية الطريق ومشاريع الإصلاح المبرمجة.

محمدية بريس – صوت المواطن ونقل انشغالات الساكنة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد