عامل إقليم المحمدية يطرح تساؤلات حول تشغيل الشباب ونجاعة برامج التكوين والمواكبة خلال لقاء بمركز ريادة الأعمال ببني يخلف
عامل إقليم المحمدية يطرح تساؤلات حول تشغيل الشباب ونجاعة برامج التكوين والمواكبة خلال لقاء بمركز ريادة الأعمال ببني يخلف
محمدية بريس – خالد مطيع
خلال كلمة ألقاها بمركز ريادة الأعمال بجماعة بني يخلف، في إطار الأنشطة المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أثار عامل إقليم المحمدية مجموعة من التساؤلات المتعلقة بواقع تشغيل الشباب ومدى استفادتهم من برامج التكوين والمواكبة والإدماج الاقتصادي.
وجاءت مداخلة عامل الإقليم خلال تقديم عرض حول حصيلة البرامج الموجهة للشباب، حيث توقف عند أهمية معرفة عدد المستفيدين الفعليين من هذه المبادرات، ومدى مساهمتها في توفير فرص الشغل وتشجيع الشباب على إنشاء مقاولاتهم الخاصة.
وكشف العرض المقدم بالمناسبة عن تنظيم ملتقى للكفاءات والمسارات المهنية، بمشاركة 50 مقاولة وحضور أزيد من 1600 زائر، إلى جانب تسجيل 696 شاباً وشابة وتجميع 299 سيرة ذاتية، في إطار تقريب الباحثين عن العمل من المقاولات.
كما تم استعراض مجموعة من التكوينات المهنية التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل، خاصة في مجالات الكهرباء الصناعية والإلكتروميكانيك، فضلاً عن برامج مواكبة حاملي المشاريع ودعم ريادة الأعمال.
وشكلت مداخلة عامل الإقليم مناسبة لإثارة أهمية الانتقال من عرض الأرقام والحصيلة إلى قياس الأثر الحقيقي لهذه البرامج على الحياة المهنية للشباب، خصوصاً ما يتعلق بإحداث المقاولات وتوفير فرص شغل مستدامة.
كما تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومؤسسات عمومية ومقاولات وجمعيات، من أجل ضمان نجاعة المشاريع وتحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى دعم الإدماج الاقتصادي للشباب بإقليم المحمدية، من خلال التكوين والتأهيل والمواكبة المقاولاتية، بما يساهم في تشجيع المبادرة الفردية وخلق فرص جديدة للتشغيل.
ويبقى السؤال المطروح: إلى أي حد ستنجح هذه البرامج في تحويل التكوين والمواكبة إلى مشاريع منتجة وفرص شغل حقيقية لفائدة ساكنة جماعات إقليم المحمديةالحاملي للمشاريع؟
محمدية بريس – من قلب الحدث.